أنا لم أترك الأطفال وحدهم بإرادتي لكني اكتشفت شيئًا عن الأرنب والرسالة لم يكن موجودًا في الخطة. تجمد دانيال. وقال ماذا تقصدين؟ جاء ردها بصوت مرتجف الرسالة التي وجدتموها لم تكن الرسالة الوحيدة التي أخفيتها داخل الأرنب. ثم انقطع الاتصال كمل حاول دانيال الاتصال بسارة مرة أخرى، لكن الهاتف كان مغلقًا.
نظر إلى الأرنب في يد نوح وكأنه يراه لأول مرة. قلت له قلتِ إن هناك رسالة أخرى هل تعرف عنها شيئًا؟ هز رأسه ببطء. وقال لا أنا صنعت الأرنب بنفسي، لكني لم أضع داخله إلا الأوراق التي رأيتها. أخذت الأرنب بحذر، وبدأنا نفحصه مرة أخرى. هذه المرة لاحظت شيئًا صغيرًا عند أذنه. كان هناك خيط بلون مختلف عن باقي الخياطة.
فتحت الجزء الصغير، فوجدنا قطعة قماش رقيقة مطوية بعناية. لم تكن ورقة كانت بطاقة ذاكرة صغيرة. نظر دانيال إليها بدهشة. قال أنا لم أضع هذه هنا. أحضر موظفو المطار جهازًا لفتح الملفات، وبعد لحظات ظهر مقطع فيديو. ظهر دانيال نفسه على الشاشة. لكن الفيديو كان قديمًا. كان يجلس في غرفة منزله، ويحمل الأرنب أمام الكاميرا. بدأ يتحدث لو أنت تشاهد هذا الفيديو، فمعنى ذلك أن نوح وإيما يحتاجون يعرفوا الحقيقة.
جلس دانيال دون حركة. أما الطفلان فاقتربا من الشاشة. تابع الفيديو يا نوح يا إيما لو كبرتم وشاهدتم هذا، أريدكم تعرفوا شيئًا واحدًا لم يكن هناك يوم لم أحبكم فيه. كل قرار اتخذته كان لأحميكم. توقّف قليلًا في الفيديو، وكأنه يحاول السيطرة على مشاعره. ثم قال هناك شخص واحد فقط يعرف كل تفاصيل قصتنا شخص ساعدني عندما كنت أحتاج المساعدة. نظر دانيال إليّ باستغراب.
وفي نهاية الفيديو ظهر اسم مكتوب على الشاشة. اسم شخص لم يتوقعه أحد. تغير وجه دانيال فورًا. قال بصوت منخفض مستحيل سألته من هذا الشخص؟ ظل صامتًا لعدة ثوانٍ. ثم قال هذا الشخص كان السبب في أن أتمكن من تربية أطفالي. سألته ولماذا تخفيه عنهم؟ نظر إلى نوح وإيما، ثم إلى الفيديو. وقال لأنني كنت أنتظر الوقت المناسب لأخبرهم وقبل أن يكمل، وصل اتصال جديد إلى هاتفه.
هذه المرة لم يكن من سارة. كان من رقم مجهول آخر. رفع دانيال الهاتف، وجاء صوت رجل كبير في السن دانيال عرفت إن الأرنب وصل إليك. تغيرت ملامحه. وقال الرجل لكن هناك شيء لم تعرفه أنت وهو أن والدتكما تركت داخل الأرنب رسالة ثانية قبل سنوات. ساد الصمت. ونظر نوح وإيما إلى بعضهما. لأنهما لم يكونا يعرفان حتى أن هناك جزءًا من قصتهما لم يُحكَ بعد كمل ظل دانيال ممسكًا بالهاتف دون أن يرد.
قلت له بهدوء من المتصل؟ أبعد الهاتف قليلًا عن أذنه، وقال إنه الدكتور مايكل شخص من الماضي. عاد ووضع الهاتف على أذنه وقال كيف تعرف عن الأرنب؟ جاء صوت الرجل من الطرف الآخر لأنني كنت موجودًا عندما صنعته أول مرة. جلس دانيال على الكرسي، وكأنه فقد القدرة على الوقوف. قال هذا مستحيل أنت قلت إنك لن تتدخل أبدًا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.