روايه كامله

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

سكتت. قلت ردي. قالت لأ. اتجمدت. يعني إيه لأ؟ قالت لسه باسم أبوك. شريف قال من ورايا وده معناه إن الصندوق ممكن يكون لسه هناك. قلت هنروح دلوقتي. أمي صړخت لا! لفيت لها. ليه؟ قالت عشان لو فتحت الصندوق... كل حاجة هتخلص. سكت. كل حاجة إيه؟ ما ردتش. لكن طارق كان بيبص لأمي بطريقة غريبة.

بصيتله. إنت عارف؟ قال أنا شفت الصندوق. قلبي وقف. إمتى؟ قال من شهر. كنت في المكتب؟ أيوه. مع مين؟ سكت. قلت طارق! قال مع حسام. نهى شهقت. شريف وقف فجأة. إيه؟ طارق قال هو اللي فتح المكتب. قلت والصندوق؟ قال كان موجود. فتحته؟ حسام حاول. وحصل إيه؟ طارق بلع ريقه. ماعرفش يفتحه. سألته ليه؟ قال لأن الصندوق ما كانش محتاج المفتاح لوحده. أمال؟ طارق بص للمفتاح اللي على الترابيزة.

وقال كان محتاج رقم. أي رقم؟ طارق سكت. ثم بص لي. رقم ميلادك. قلبي خبط. قلت إنت جبت رقم ميلادي منين؟ قال حسام كان عارفه. شريف قال وده معناه إن حد كان بيسرب له معلومات شخصية عن العيلة. سكتنا. وفجأة... موبايل نهى رن. بصت للشاشة. وشها اتغير. قلت مين؟ ما ردتش. الموبايل رن تاني.

مدت إيدها وقفلته. قلت مين؟ قالت رقم مجهول. بعد ثواني وصلتها رسالة. بصت لها. ثم مدت الموبايل ناحيتي. الرسالة كانت قصيرة جدًا لو رحتوا المكتب... نهى مش هترجع معاكم. رفعت عيني لها. قلت إنتِ كنتي متوقعة الرسالة دي؟ هزت راسها. أيوه. يعني إيه؟ قالت من يوم ما خرجت من بيتك وأنا بيتابعوني. سكت. مين؟ قالت مش عارفة.

شريف أخذ الموبايل. قرأ الرسالة. ثم قال ماحدش هيروح المكتب. قلت ليه؟ قال لأنهم عايزيننا نروح. بصيتله. يعني؟ قال اللي بعت الرسالة عايز يبعدنا عن البيت. سكتنا. ثم سمعنا صوت ارتطام قوي من ناحية الشباك. طارق صړخ. جريت ناحية الستارة. لقيت حجر صغير واقع على الأرض. ومربوط فيه ورقة. فتحتها. كان مكتوب الصندوق مش في المكتب.

وتحتها دور في المكان اللي نهى كانت بتنام فيه كل ليلة. بصيت لنهى. وشها شحب. قلت يعني... أوضة نومنا؟ هزت راسها. دخلنا الأوضة. فضلنا ندور. تحت السر,,ـــــير. في الدولاب. خلف الكومود. ولا حاجة. وفجأة نهى وقفت قدام التسريحة. قالت استنى. لمست ظهرها. في حاجة هنا. ساعدتها. زقينا التسريحة بعيد عن الحيطة. ظهر تجويف صغير. وفي داخله صندوق معدني أسود. بصيت لنهى. قالت ده ما كانش موجود.

شريف قرب. قال محدش يلمسه. لكن أنا كنت خلاص فقدت صبري. أخرجته. كان عليه رقم واحد. 17 نفس الرقم الموجود على المفتاح. دخلت المفتاح. لفيته. الصندوق فتح. لكن بدل ما نلاقي فلوس... لقينا مجموعة صور. صور قديمة. وصور لطارق. وصور لأمي. وصور ليا. وصور لنهى. وصورة أخيرة... كانت متصورة قبل زواجنا بشهور.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق