روايه كامله

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

في ذكرى جوازنا جابلي هدية علبة فيها شاكوش صغير دهب وعليه محفور كسرتي القفل.. بنيتي بيت. حطيته في المكتب جنب الملف الأزرق. 6. الملف الأزرق حصله إيه؟ بقى في برواز متعلق في الجمعية، أول حاجة أي ست بتشوفها وهي داخلة، وتحته مكتوب ده كان فاتورة 6 سنين سكوت.. أوعي تدفعيها تاني. 7. أصعب حالة جتلي بنت عندها 24 سنة، جوزها وأهله واخدين مرتبها كله وبيأكلوها عيش وجبنة ويقولولها ده اللي في مقدرتنا.

قعدت معايا وعيطت أنا فاشلة؟ قلتلها لأ. إنتي غنية.. غنية بكرامتك اللي لسه متباعتش. ساعدتها ترفع قضية وتتاخد شقة وتشتغل. بعد 6 شهور بعتتلي صورة مائدة عليها فراخ ورز وتحتها كاتبة أول مرة آكل من طبقي. 8. أنا اتغيرت إزاي؟ قبل الطبق الفاضي كنت بقول حاضر، دلوقتي بقول ليه؟. قبل الطبق الفاضي كنت بخاف أخسر الناس، دلوقتي بخاف أخسر نفسي.

قبل الطبق الفاضي كنت بستنى حد ينقذني، دلوقتي أنا اللي بنقذ. 9. جوزي قطع علاقته نهائي؟ لأ، بس بقت علاقة حدود؛ عيد، نص ساعة، سلام وبس.. مفيش فلوس، مفيش طلبات، مفيش أصلهم أهلي. قالها قدامهم بيتي خط أحمر. واحدة منهم ردت بقيت مراتك أكتر مننا، رد لأ.. بقيت راجل. 10.

دروس ال 3 سنين اللي بيذلك مرة.. هيذلك كل مرة لو سكتي. الكرم من غير حدود استعباد. الشاكوش مش بس حديد.. الشاكوش كلمة لأ. 11. صندوق الطبق الفاضي وصل كام؟ بقى فيه 200 ألف دولار من تبرعات ستات كانوا هما كمان اتحط قدامهم طبق فاضي. بنصرف منه على محامين، إيجارات، كورسات، ونفسية، عشان مفيش ست تاكل لوحدها. 12. لحظة فخر في مؤتمر طلعت اتكلمت، حكيت قصة الطبق الفاضي.

بعدها جتلي ست كبيرة في السن باست إيدي وقالت بنتي كانت مكانك بس سكتت.. وماټت ساكتة. اليوم ده فهمت.. أنا مش بكسر أقفال، أنا بكسر دواير. 13. النهاردة في البيت السفرة كبيرة، بنقعد عليها أنا وجوزي وبنعزم صحابنا. التلاجة مفتوحة 24 ساعة وفيها ورقة لازقاها كل.. ده بيتك. مفيش أقفال، مفيش جداول، مفيش استأذني. 14. رسالتي الأخيرة ليكي لو بتقري الكلام ده وإنتي جعانة.

. مش جعانة أكل، جعانة احترام.. قومي! متستنيش حد يحن عليكي صوتك، ووقولي بأعلى صوت فلوسي خلصت، صبري خلص، وسكوتي خلص.. عشان اللي حطلك طبق فاضي عايزك تفضي، متفضيش.. املي نفسك. 15. الخاتمة عدى 3 سنين على اليوم اللي حطوا قدامي طبق فاضي. النهاردة عندي جمعية وعندي بيت وعندي كرامة وعندي أنا. هما فاكرين إنهم لما منعوا عني الأكل كسبوا، بس اللي خسر هو اللي كان عايش على قفايا.. وأنا؟ كسبت كل حاجة.

ومن يوم الطبق الفاضي.. وأنا عمري ما مديت إيدي.. ولا عمري ما هتمد. ما فتحتش الباب. فضلت إيدي معلقة فوق المقبــ,,ـــــض، وأنا حاسس إن قلبي بيخبط في صدـ,,ـــري پعنــ,,ـــــف. بصيت لنهى. كانت واقفة مكانها، ووشها لأول مرة عليه خوف حقيقي. قلت لها بصوت واطي إنتِ تعرفي الراجل ده؟ هزت راسها ببطء. أيوه. مين؟ ما لحقتش ترد. الراجل خبط على الباب تاني. وقال ماجد... متخلينيش أدخل بطريقة تانية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق