روايه كامله

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

يعني أنتِ كنتي مفتاح كل ده من البداية. قالت أنا ما كنتش أعرف. وفجأة سمعنا صوت باب المكتب بيتقفل. لفينا. طارق كان واقف. قال في حد دخل. جريت ناحية الباب. كان مقفول من الخارج. صړخت مين؟ مفيش رد. وبعدين سمعنا صوت خطوات. شريف قال محدش يتحرك. الخطوات قربت. ثم صوت رجل كنت عارف إنكم هتلاقوا الدفتر.

نهى شهقت. أنا عرفت الصوت. كان نفس الرجل اللي وقف على باب بيتي. حسام. قال من الخارج يا ماجد... أبوك كان ذكي، لكنك للأسف فتحت كل حاجة. قلت إنت عايز إيه؟ ضحك. اللي أبوك أخده. قلت أنا ما عنديش حاجة. قال عندك. فين؟ في الخزنة. بصيت لنهى. حسام كمل ونهى معاها المفتاح. قلت لو قربت منها... ضحك.

أنت لسه فاكر إنك تقدر تحميها؟ سكت. قال اسألها الأول. بصيت لنهى. عن إيه؟ حسام قال اسألها مين اللي دفع مهرها. نهى وشها اتغير. بصيت لها. إيه؟ قال حسام اسألها مين اللي كان بيحول فلوس لأبوها قبل الجواز. نهى بدأت تبكي. قلت نهى؟ قالت ماجد... ردي. قالت أنا كنت فاكرة إن الفلوس مساعدة لأبويا. حسام ضحك من الخارج. لكن كانت تمن سكوت. شريف قال حسام، لو عندك دليل قدمه للشرطة. رد أنا مش محتاج شرطة.

وبعدين قال جملة خلت نهى ټنهار لأن الحقيقة الحقيقية... لسه ما عرفهاش ماجد. بصيت لها. إيه الحقيقة؟ نهى مسحت دموعها وقالت أبوك ما كانش عايزني أتجوزك عشان أحميك من حسام. سكتت. كان عايزني أتجوزك عشان أحميك من... ما كملتش. قلت من مين؟ بصت ناحية الباب. ثم قالت من أمك. اتجمدت. وفي نفس اللحظة... سمعنا صوت مفتاح بيلف في الباب. والباب بدأ يتفتح ببطء. لكن الشخص اللي دخل... ما كانش حسام. كانت أمي.

وفي إيدها مسډس قديم. وبصتلي وقالت نهى قالت لك نص الحقيقة بس يا ماجد. سكتت. والنص التاني... لو عرفته، مش هتقدر تسامحني طول عمرك. المشهد كله اتجمد. أمي واقفة عند الباب، وإيدها ماسكة المسډس، لكن الغريب إنها ما كانتش موجهته على نهى ولا عليا. كانت ماسكاه ونازلاه جنب رجلها، وإيدها نفسها بتترعش. أنا بصيت لها وقلت ماما.

.. إنتِ بتعملي إيه؟ قالت كنت عارفة إن اليوم ده هييجي. شريف وقف قدامي وقال نزلي السلاح يا أم ماجد. بصتله وقالت إنت مالكش دعوة. رد لي دعوة أكتر مما تتخيلي. حسام من ورا الباب قال أهو كده بدأنا نوصل للحقيقة. أمي بصت ناحية الباب وقالت اخرس يا حسام. ضحك. لسه زي ما هي... پتخاف مني وبتحاول تبان قوية. أنا قربت منها خطوة.

إنتِ قلتي إن نهى كانت بتحميني منك. أمي بصتلي. دموعها نزلت. وقالت أبوك هو اللي طلب مني. طلب منك إيه؟ إني أكرهك. اتجمدت. إيه؟ قالت أبوك قبل ما ېمــ,,ـــــوت عرف إن حسام بيدور على الورق اللي معاه. وعرف إن أقرب طريق ليه هو أنت. شريف قال وده صحيح. أمي كملت أبوك كان عارف إنك بتحبني وبتسمع كلامي، فكان خاېف إن أي حد يستغل ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق