روايه كامله

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

اتجمدت. التسجيل كمل. حسام كان بېهدد إنه لو المستندات ما ظهرتش، هيأذي نهى وأهلها. عشان كده أبويا طلب من أمّي إنها تبعد نهى عني. لكن كان فيه جزء تاني. جزء محدش كان متوقعه. أبويا قال نهى مش مجرد زوجة ابني. هي الوحيدة اللي معاها نسخة من المستند الأصلي. بصيت لها. إنتِ؟ قالت أنا ما كنتش أعرف. التسجيل كمل والد نهى سلم النسخة لابنته قبل ۏفاته، وطلب منها تحتفظ بها لحد ما يجي الوقت.

نهى حطت إيدها على بوقها. أنا فاكرة. بصيت لها. فاكرة إيه؟ قالت أبويا قبل ۏفاته بأيام إداني ظرف وقال لي ما أفتحهش إلا لما أحس إن حياتي في خطړ. أنا حسيت بقشعريرة. قلت والظرف؟ قالت كان في بيت أهلي. شريف قال لازم نجيبه. رجعنا بيت أهلها. أبوها كان سايب حاجات قليلة جدًا. دخلت نهى أوضته. فتحت دولاب قديم. طلعت صندوق خشب صغير. فتحت الصندوق.

الظرف كان موجود. نهى فتحته. جواه ورقة واحدة. قريتها بصوت مرتعش يا بنتي، لو وصل الظرف ده ليكي، يبقى أبو ماجد ماټ والحقيقة لسه مستخبية. ثم ما تثقيش في أي حد يقول لك إن المشكلة في الفلوس. قلبت الورقة. المشكلة في الدفاتر. شريف قال أي دفاتر؟ نهى كملت دفاتر المشروع الأصلي.

وبعدين سطر أخير والدفاتر موجودة عند الشخص اللي ماجد طول عمره فاكره أقرب الناس إليه. سكت الجميع. أنا بدأت أفكر. أقرب الناس إلي. أمي؟ طارق؟ نهى؟ مين؟ وفجأة... افتكرت حاجة. قلت أبويا كان عنده شنطة جلد. شريف قال شنطة؟ أيوه. كانت دايمًا معاه. أمي قالت اختفت بعد ۏفاته. قلت مين كان موجود وقتها؟ أمي سكتت. طارق قال أنا كنت موجود.

بصيتله. وأنت اللي أخدتها؟ قال لأ. مين؟ طارق سكت. أمي قالت أنا. بصيت لها. أنتِ؟ قالت أيوه. فينها؟ قالت في البيت. رجعنا البيت. أمي طلعت الشنطة من فوق دولاب قديم. حطتها قدامي. فتحتها. كانت فاضية. قلت إيه ده؟ أمي قالت الدفاتر كانت جواها. كانت؟ أيوه. مين أخدها؟ سكتت. ثم قالت طارق. بصيت لأخويا. هو انهار وقال أنا ما كنتش عايز أعمل كده.

قلت أنت أخدت الدفاتر؟ قال أخدتها عشان حسام كان مهددني. قلت فينها؟ قال بعتهاله. سكت. ثم قال بس قبل ما أبعتهاله... صورتها. أنا قربت منه. إنت صورتها؟ هز راسه. على موبايلي. قلت وموبايلك فين؟ قال ضاع. شريف قال مش ضاع. بصينا له. قال هو اتسرق. طارق شهق. إنت عرفت إزاي؟ قال لأن الشخص اللي كان بيتابعكم مش حسام لوحده. سكت. في حد تاني. قلت مين؟ شريف أخرج من جيبه ورقة.

التحويلات اللي كانت بتطلع من الحساب... مش كلها راحت لحسام. قلت أمال راحت لمين؟ مد الورقة. بصيت للاسم. ولثواني ما فهمتش. ثم استوعبت. الاسم كان... اسم شخص قريب من نهى. رفعت عيني لها. مين ده؟ وشها اتغير. قالت ده... وسكتت. قلت ده مين يا نهى؟ قالت ده أخويا. طارق قال أخوكي؟! نهى هزت راسها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق