روايه كامله

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

.. قال مزور. طارق بص لأمي. إنتِ قولتيلي إنه قانوني. أمي بدأت ټعيط. أنا كنت بحاول أحميكم. قلت تحمينا إزاي؟ قالت حسام كان بيضغط علينا. شريف قال هو ضغط عليها وعلى طارق. قلت ليه؟ شريف بصلي. لأنه كان عايز يوصل لك. أنا؟ أيوه. ليه؟ سكت لحظة. وبعدين قال لأن عنده اعتقاد إن أبوك خبى فلوس قبل ۏفاته. قلت وأنا معرفش حاجة. قال هو مش مصدق.

نهى قالت وأنت طول الفترة اللي فاتت كنت بتدي طارق فلوس، وهو كان بيحول جزء منها لحسام. بصيت لطارق. ده حقيقي؟ طارق انهار. قعد على الكرسي وقال أيوه. حسيت إني عايز أصرخ. إنت كنت بتسرقني؟ قال أنا ما كنتش عايز. أمال؟ كان بيهددني. بإيه؟ طارق سكت. شريف قال كان معاه تسجيلات ومعلومات عن معاملات قديمة. قلت يعني إيه؟ طارق قال حسام كان بيقول إن لو ما دفعتش، هيبلغ عن حاجات تخص أمي. بصيت لأمي.

إيه الحاجات دي؟ قالت مفيش. شريف قال فيه. أمي بصتله. كفاية يا شريف. قال كفاية إيه؟ بعد السنين دي كلها؟ ثم بصلي. أبوك قبل ۏفاته كتب إقرار. مد إيده بورقة. الإقرار ده بيقول إن والدتك كانت عارفة بكل التفاصيل. قريت الورقة. أمي كانت ماضية. سألتها إنتِ كنتي عارفة؟ بكت. أيوه. قلت ليه؟ قالت كنت خاېفة أخسر البيت.

بصيت للشقة حواليا. الشقة اللي كنت طول الوقت بقول إنها بيتي وأنا صاحب القرار. طلعت إنها من البداية شايلة أسرار أكبر مني. نهى قربت مني. وقالت عشان كده أنا ما كنتش عايزة أخرج وأسيبك لوحدك. بصيت لها. إنتِ كنتي عارفة كل ده؟ قالت مش كله. عرفتي إيه؟ قالت عرفت إن في فلوس بتختفي.

وبعدين؟ عرفت إن طارق بيتواصل مع حد. وبعدين؟ عرفت إن فيه عقد مزور. سكتت. لكن ما كنتش عارفة إن أبوك كان سايب تحذير. شريف قال التحذير ده أهم حاجة. سألته إيه اللي مكتوب في آخر الوصية؟ قال لسه ما وصلناش للجزء الأخير. فتحت الورقة بسرعة. كانت مطوية من المنتصف. فتحتها. وكان فيه سطر صغير جدًا تحت التوقيع. قرأته بصوت مرتعش ولو حاول أي شخص الاستيلاء على الشقة، ابحثوا عن الصندوق. بصيت لشريف.

صندوق إيه؟ قال أبوك ما قالش. قلت بس أكيد كان فيه. نهى قالت دورنا. بصيت لها. إمتى؟ قبل ما أجيلك النهارده. قلت دورتي في بيتي؟ قالت أيوه. ولقيتي إيه؟ سكتت. قلت نهى... لقيتي إيه؟ طلعت من شنطتها مفتاح صغير. وحطته قدامي. لقيت ده. بصيت للمفتاح. كان قديم. وعليه رقم محفور. 17 قلت ده مفتاح إيه؟ شريف أخده وبص عليه. وشه اتغير. قال ده مفتاح خزنة.

سألته خزنة فين؟ رد في مكتب أبوك القديم. قلت بس المكتب اتباع. قال مين قال إنه اتباع؟ بصيت لأمي. هي قامت فجأة. وقالت أنا تعبت. ومشت ناحية الأوضة. جريت وراها. ماما. وقفت. المكتب اتباع ولا لأ؟ قالت اتقفل من سنين. بس اتباع؟ سكتت. قلت ردي. قالت لأ. اتجمدت. يعني إيه لأ؟ قالت لسه باسم أبوك. شريف قال من ورايا وده معناه إن الصندوق ممكن يكون لسه هناك. قلت هنروح دلوقتي. أمي صړخت لا!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق