كملت القراءة. لو حصل ده، اعرف إن الخطة بدأت. رفعت عيني. خطة إيه؟ شريف قال اقرأ. والحقيقة لن تظهر إلا إذا بحثت عن الدفتر الأزرق. وقفت. دفتر أزرق؟ قلبت الورقة. مفيش حاجة. فتحت الظرف. كان فيه صورة صغيرة لمكتب أبويا. وفي الخلف مكتوب الدرج الثالث من الشمال. قلت لازم نروح المكتب. شريف هز راسه. دلوقتي. أمي صړخت ماجد لا! لفيت لها. ليه؟
قالت لأن أبوك ما كانش عايزك تعرف. قلت وأنا خلاص عرفت. قالت لو رحت هناك، هتفتح باب مش هتعرف تقفله. قلت أنا عشت عمري كله أبواب مقفولة في وشي. وسبتها. خرجنا أنا ونهى وشريف. طارق وقف عند الباب. قلتله إنت هتيجي. قال ليه؟ عشان لو أنت فعلًا مش متورط، يبقى لازم تساعدنا.
سكت. ثم خرج ورانا. وصلنا للمكتب بعد حوالي نص ساعة. المكان كان قديم ومقفول من سنين. فتحت أمي المكان بالمفتاح القديم اللي كان مع شريف. دخلنا. ريحة التراب والورق القديم ملأت المكان. مكتب أبويا كان زي ما هو. الكراسي. المكتبة. حتى صورته كانت معلقة على الحيطة. وقفت قدامها. ولأول مرة حسيت إني مش زعلان منه. كنت زعلان إني ما عرفتش الحقيقة بدري. شريف أشار ناحية مكتب خشب قديم.
الدرج الثالث. فتحت الأول. ملفات. التاني. إيصالات. التالت... كان مقفول. طلعت المفتاح. فتحته. وكان فيه دفتر أزرق. مسكته. على الغلاف مكتوب لماجد فقط. فتحت أول صفحة. وكان مكتوب بخط أبويا لو أنت بتقرأ الدفتر ده، يبقى الخطړ وصل للبيت. قلبي انقبــ,,ـــــض. قريت أول حاجة لازم تعرفها إن أمك مش شريرة. بصيت لأمي. كانت مش موجودة معانا. لكنها خاڤت.
كملت. وخۏفها خلاها تعمل أخطاء كبيرة. قلبت الصفحة. أما طارق، فهو مدين لشخص لا يستطيع مواجهته. بصيت لطارق. كان بيبص في الأرض. قلبت الصفحة. أما حسام... توقفت. فهو الشخص الذي كنت أخشاه. شريف قرب. قلت هو ليه كل ده؟ قال كمّل. الصفحة التالية كان فيها كشف حساب. مبالغ ضخمة. تحويلات. تواريخ. وأسماء. لكن في آخر الصفحة كان فيه سطر الفلوس دي لم تكن ملكي. اټصدمت. يعني إيه؟
شريف قال اقرأ الباقي. الدفتر كان بيشرح إن أبويا كان مسؤول عن أموال مجموعة من الناس في مشروع تجاري، وإن حسام حاول يستولي على جزء منها. ولما أبويا رفض، بدأ يهدده. لكن كان فيه شخص تاني يعرف كل حاجة. شخص كان قريب من أبويا. وقلبت الصفحة. الاسم كان واضح. والد نهى. بصيت لنهى. قالت أبويا كان شريكه. قلت يعني أبويا وأبوكي كانوا بيحموا الفلوس؟
قالت أيوه. شريف قال لكن فيه مشكلة. قلت إيه؟ قال جزء من الأموال اختفى. بصيت للدفتر. اختفى إزاي؟ قال دي النقطة اللي أبوك ما كتبهاش هنا. قلبت الصفحات. لحد ما وصلت لصفحة فاضية. لكن كان فيه ظرف صغير ملزوق في آخرها. فتحته. طلع منه مفتاح. مش مفتاح عادي. مفتاح خزنة بنكية. ومعه ورقة. الخزنة باسم نهى. بصيت لها. نهى؟ هزت راسها. أنا ما أعرفش عنها حاجة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.