روايه كامله

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

نهى قالت أنا ما كنتش محتاجة منك فلوس يا ماجد. ثم بصتلي في عيني. كنت محتاجة أحس إنك شايفني إنسانة. الكلام كسرني. لكن ما كانش وقت الاعتذارات. شريف قال لازم نرجع للمخزن. رحنا المكان اللي ظهر في الصورة. الشرطة كانت معانا من بعيد، وفضلنا على اتصال بيهم. المخزن كان قديم ومهجور. دخلنا. سمعنا صوت حركة من آخر المكان.

وبعدين صوت شاب نهى؟ نهى جريت. كان أخوها مربوط على كرسي. جريت ناحيته وفكيت الحبل. وفي نفس اللحظة ظهر حسام. لكن الشرطة كانت أسرع. اتقبــ,,ـــــض عليه قبل ما يهرب. بعدها بدأت التحقيقات. والحقيقة ظهرت واحدة واحدة. طارق اعترف بكل اللي عمله. أمي اعترفت إنها أخفت مستندات، وإنها كانت بتدفع مبالغ تحت ضغط الټهديد. أما حسام، فاتكشفت معاملاته والتزوير واستخدام بياناتي في فتح الحسابات. والدفاتر اللي كنا بندور عليها؟ كانت موجودة في المخزن فعلًا.

طارق كان مصورها قبل ما يسلم النسخ لحسام. والنسخة الأصلية كانت مخبأة في الخزنة باسم نهى. كل حاجة اتجمعت. كل لغز اتفك. لكن أصعب حاجة بالنسبة لي ما كانتش القضية. كانت نهى. بعد انتهاء كل شيء، رجعت البيت لوحدي. دخلت الصالة. نفس الصالة اللي كانت أمي بتقعد فيها كل جمعة.

نفس المكان اللي كنت بقول فيه لنهى اللي يدفع هو اللي يقرر. بصيت حواليا. اكتشفت إن البيت اللي كنت فاكر إنه مملكة... كان سجــ,,ـــــنًا أنا بنفسي بنيته. بعد يومين، نهى رجعت عشان تاخد باقي حاجتها. وقفت عند الباب. قلت ممكن نتكلم؟ قالت اتكلم. قلت أنا مش هطلب منك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق