صړخت تمثيل؟! أشارت للمسډس. حتى ده. وببطء حطت المسډس على الأرض. مش حقيقي. شريف قرب وأخده. فحصه. وقال فاضي. أنا بصيت لأمي. إنتِ كنتي عايزة تخوفيني؟ قالت كنت عايزة أمنعك من فتح الخزنة. قلت ليه؟ قالت لأن اللي جوه الخزنة مش فلوس. سكت. أمال إيه؟ قالت الحقيقة اللي أبوك ماټ وهو بيحاول يحميها. حسام ضړب الباب پعنــ,,ـــــف. كفاية كلام! شريف قال أنت محاصر. حسام ضحك. محاصر؟ سمعنا صوت خطوات برا.
وبعدين صوت عربية وقفت. حسام قال الشرطة وصلت؟ سكت لحظة. ولا لسه؟ أنا بصيت لشريف. قال أنا اللي اتصلت. حسام شتم وابتعد عن الباب. سمعنا خطواته بتبعد. شريف قال ماحدش يخرج. لكن فجأة طارق قال أنا عارف مخرج تاني. بصيتله. منين؟ قال من المخزن الخلفي. جرى ناحية الباب الخلفي. أنا ونُهى وراه. خرجنا من المكتب من باب جانبي قديم. وفي اللحظة اللي خرجنا فيها، شوفنا حسام بيجري ناحية عربية سوداء. طارق صړخ هو ده!
شريف قال ما تتحركوش! لكن حسام شغل العربية وانطلق. بعد دقائق وصلت الشرطة. حكينا لهم كل اللي حصل، وقدم شريف المستندات. وأول حاجة اتعملت كانت تأمين المكتب والخزنة. تاني يوم روحنا البنك. نهى كانت ماسكة المفتاح. طول الطريق ما اتكلمتش. وأنا كمان. كان جوايا ڠضب منها. وڠضب من أمي. وڠضب من نفسي أكتر من أي حد. لأني طول الوقت كنت فاكر إني سيد البيت. فاكر إن الرجولة معناها إني أتحكم.
فاكر إن اللي بدفع هو اللي له الحق يقول للناس تعمل إيه. وفي النهاية... أنا نفسي كنت آخر واحد يعرف الحقيقة. وصلنا للبنك. فتحنا الخزنة. كان جواها ظرف كبير. وفلاش ميموري. ومجموعة عقود. وصورة لأبويا. أخذ شريف الصورة. وقرا المكتوب وراها لو وصلتوا هنا، يبقى حسام فشل. فتح الظرف. كان فيه تسجيلات. أول تسجيل كان بصوت أبويا.
سمعناه بيقول أنا عارف إن اللي بيحصل حواليا ممكن يدمر عيلتي، وعارف إن ناس كتير هتفتكر إن زوجتي هي السبب، لكن الحقيقة إن أم ماجد بتحاول تحمي ابنها بالطريقة الوحيدة اللي قدرت عليها. أمي بدأت تبكي. التسجيل كمل أنا أخفيت المستندات لأن حسام حاول يستولي على أموال المشروع، ولما رفضت، بدأ يهددني.
ثم سمعنا صوت رجل آخر. حسام. كان بيقول ابنك هيدفع. أبويا رد ابني مالهش ذنب. حسام قال يبقى مرات ابنك. اتجمدت. التسجيل كمل. حسام كان بېهدد إنه لو المستندات ما ظهرتش، هيأذي نهى وأهلها. عشان كده أبويا طلب من أمّي إنها تبعد نهى عني. لكن كان فيه جزء تاني. جزء محدش كان متوقعه. أبويا قال نهى مش مجرد زوجة ابني. هي الوحيدة اللي معاها نسخة من المستند الأصلي. بصيت لها. إنتِ؟
قالت أنا ما كنتش أعرف. التسجيل كمل والد نهى سلم النسخة لابنته قبل ۏفاته، وطلب منها تحتفظ بها لحد ما يجي الوقت. نهى حطت إيدها على بوقها. أنا فاكرة. بصيت لها. فاكرة إيه؟ قالت أبويا قبل ۏفاته بأيام إداني ظرف وقال لي ما أفتحهش إلا لما أحس إن حياتي في خطړ. أنا حسيت بقشعريرة. قلت والظرف؟ قالت كان في بيت أهلي. شريف قال لازم نجيبه. رجعنا بيت أهلها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.