طفله وقفت أمام القاضي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اليوم أدخل هذه المهنة ومعي رسالة أن أذكر العالم بأن كل ملف حياة وكل حكم مستقبل وكل جلسة فرصة للاختيار بين الانتقام والخلاص.
أصبحت واحدة من أصغر المحامين العموميين في البلاد.


وعلى جدار مكتبها كانت معلقة شهادة الشرف التي نالتها وهي في التاسعة إلى جانب صورة صورة لفتاة صغيرة وقاض واقف وأب يبكي امتنانا.
أما رودريغو فلم يتوقف عن العمل في المستشفى.
حتى بعد انتهاء سنوات خدمته بقي متطوعا.
ساعد مئات الأسر.

وعندما يسأله أحدهم لماذا يستمر في ذلك كان يجيب ببساطة
لأن ابنتي علمتني أنه إذا نقذت يوما فعليك أن تقضي بقية حياتك في إنقاذ الآخرين.


وأما والتر فقد تقاعد بعد سنوات لكنه لم يتوقف عن التأثير.
كتب كتابا عن العدالة الترميمية أصبح من المراجع الأساسية في كليات الحقوق.


يلقي محاضرات حول العالم ويختمها دائما بالجملة نفسها
ذات يوم جعلتني طفلة أمشي لكن الأهم أنها جعلتني أرى. وعندما تتعلم أن ترى الناس حقا لا تستطيع بعدها أن تتظاهر بأنهم غير موجودين.
ظلت قصة سيسيليا ورودريغو ووالتر تروى وتلهم وتغير الناس تثبت أن الليل مهما اشتد ظلامه وأن التحدي مهما بدا مستحيلا فإن هناك دائما أملا ودائما فرصة للخلاص ودائما طريقا للعودة إلى النور.


كل ما تحتاجه أن تملك الشجاعة لتؤمن.
وربما فقط ربما أن تملك التواضع لتجثو أمام المستحيل وتهمس
أنا أؤمن.
لأنك عندما تفعل ذلك حقا من قلبك ينظر إليك المستحيل نفسه ويقوم واقفا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق