بنت صغيره

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

رديت. صوت رجل. الإسورة. سكت. لو عايز البنت وأمها يرجعوا… هات الإسورة. فينهم؟ متسألش. لو حصل لهم حاجة… ضحك. أنت مش في موقف تهدد فيه حد. وقفل. بصيت للإسورة. كان لازم أختار. إما أوديها لهم. أو أحتفظ بيها. لكن كان فيه احتمال ثالث. وأنا طول عمري رجل أعمال. متعود أدور على الاحتمال اللي محدش شايفه. اتصلت بعم رجب. عم رجب. أيوه يا أستاذ أحمد.

فاكر الإسورة؟ أيوه. لما نادية رهنتها، مين كان معاها؟ سكت. كان معاها راجل. مين؟ محمود. اتجمدت. إيه؟ محمود أخوك. بس ده قبل مــ,,ـــــوته؟ آه. إنت متأكد؟ أيوه. كان شكله عامل إزاي؟ ضحك. يا ابني أنا أعرف أخوك. قلت عم رجب… إنت متأكد إن الشخص اللي كان معاها محمود الحقيقي؟ سكت. وبعدين قال أحمد… في حاجة لازم تعرفها. قول. محمود ساب عندي حاجة. إيه؟ مفتاح. مفتاح إيه؟ قاللي لو جه يوم وسألتني عن الإسورة… أديك المفتاح.

فين المفتاح؟ في المحل. قلت أنا جاي. رجعت المحل. عم رجب طلع مفتاح صغير جدًا. قاللي أحفظه. بصيت له. إنت ليه ماقلتليش من الأول؟ عشان محمود وصاني ماقولش غير لما تسأل عن الإسورة. المفتاح كان عليه رقم. 317 سألت ده مفتاح إيه؟ معرفش. بصيت لشريف. محطة مصر. قال فورًا خزنة أمانات. روحت. الخزنة رقم 317. المفتاح فتحها. جواها صندوق معدني صغير. فتحت الصندوق. لقيت فلاشة. وصورة. ورسالة. فتحت الرسالة.

يا أحمد، لو وصلت للحاجات دي، يبقى أنا مت أو اختفيت. مـ,ـاتثقش في فاروق. وماتثقش في حسام. الاتنين جزء من اللعبة، لكن واحد فيهم هو العقل. وقفت. شريف قال العقل مين؟ كملت القراءة. هتعرفه لما تفتح الإسورة. بصيت لشريف. لازم نفتحه. طلعنا الإسورة. شريف كان معاه أداة دقيقة. فتح القفل. من جوه ظهر تجويف صغير جدًا. وفيه شريحة ذاكرة. طلعتها. وصلناها باللاب توب. ظهرت ملفات.

صور. تحويلات. تسجيلات. وبعدين ظهر ملف فيديو. ضغطت عليه. ظهر محمود. قاعد قدام الكاميرا. وشه كان مرهق. قال أحمد… لو بتشوف الفيديو ده، يبقى أنا مش قادر أوصل لك. قلبي اتقبــ,,ـــــض. أنا اكتشفت إن فلوس الشركة بتتسحب من سنين. الشخص اللي بيعمل كده عنده صلاحية على الحسابات، وعنده حد جوه الشركة. وقف لحظة. لكن الأخطر… إن اللي بيحرك كل ده مش فاروق.

بصيت لشريف. محمود كمل فاروق متورط، بس مش هو العقل. اتنفسنا. العقل هو الشخص اللي أحمد بيثق فيه أكتر من أي حد. الفيديو وقف. ظهر ملف تاني. صورة. أنا. أنا واقف جنب حسام. وتحتها تسجيل صوتي. شغّلناه. صوت حسام أيوه، أحمد مش شاكك فيا. وصوت رجل تاني خليه كده. عرفت الصوت. الصوت اللي سمعته آلاف المرات. صوت عمي. فاروق. لكن محمود قال إن فاروق مش العقل. يعني فيه شخص ثالث.

وبعدين ظهرت رسالة أخيرة دوروا على الشخص اللي كان يعرف إن نادية حامل قبل محمود. بصيت لشريف. مين كان يعرف؟ قال محمود. ونادية. وفاروق؟ ممكن. وحسام؟ سكت. وبعدين قال فيه حد رابع. مين؟ قال والدك. سكتنا. أبويا كان مـ,ـات. لكن فجأة فهمت. لو أبويا كان عارف… يبقى القصة بدأت قبل مــ,,ـــــوت محمود بسنين. في نفس اللحظة، موبايلي رن. رقم مجهول. رديت. صوت بنت. مرعوبة. أستاذ أحمد؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق