وانا فتحت الملف… لقيت أول ورقة فيها صورة قديمة لمحمود. وتحت الصورة جملة واحدة الحقيقة تبدأ من ليلة الدــ,,ـــــادث. الفصل الثاني أخويا ماكانش ضحية قفلت الملف بعنــ,,ـــــف. بصيت للراجل. إنت مين؟ ماجاوبش. نادية كانت بتعيط. ليلى ماسكة في هدومي. أنا قربت منه. إنت دخلت هنا إزاي؟ ابتسم. الموضوع مش مهم. بالنسبالي مهم. أحمد… أنت طول عمرك فاكر إن الفلوس بتحل كل حاجة.
الجملة دي ضــ,,ـــــربتني. نفس الجملة تقريبًا اللي سمعتها من ليلى قبل ساعات بطريقة مختلفة. بصيت له. إنت تعرفني منين؟ من زمان. اسمك. سكت لحظة. شريف. شريف إيه؟ شريف العطار. الاسم ماكانش غريب. لكن مش فاكر فين سمعته. نادية قالت ده كان شغال مع محمود. لفيت لها. ليه ماقلتيليش؟ لأن محمود طلب مني. ومحمود كان يعرف إنك حامل؟ هزت راسها. آه. ليلى رفعت وشها. ماما… بابا كان يعرفني؟
نادية بدأت تعيط. آه يا حبيبتي. ليلى قربت منها. طب ليه عمره ما جه؟ نادية ماقدرتش ترد. أنا بصيت لشريف. إنت قلت مــ,,ـــــوته ماكانش دــ,,ـــــادث. فتح الملف. طلع تقرير. العربية اتضــ,,ـــــربت من الخلف قبل ما تفقد السيطرة. يعني؟ يعني الفرامل ماكانتش السبب. طلع صورة للعربية. كان فيه عربية تانية بتطارده. ليه؟ عشان كان معاه فلاشة. فلاشة إيه؟ عليها أسماء وتحويلات وحسابات. فينها؟
شريف بص للإسورة. في المكان اللي محدش فكر يدور فيه. بصيت للإسورة. جواها؟ هز راسه. محمود كان عارف إنهم بيراقبوه. مين هم؟ الناس اللي كانت بتسـ,ـرق الشركة. مين؟ شريف قال عمك. اتجمدت. عمي فاروق. رجل الأعمال اللي كان دايمًا واقف جنبي بعد وفــ,,ـــــاه أبويا. الراجل اللي نصحني أبيع جزء من الشركة. الراجل اللي ساعدني أبدأ من جديد. الراجل اللي كنت باعتبره أقرب شخص ليا بعد محمود.
ضحكت. ضحكة قصيرة مليانة عدم تصديق. إنت بتتهم عمي؟ أنا مش باتهمه. أمال؟ أنا بقولك اللي محمود اكتشفه. فين الدليل؟ شريف أشار للملف. آخر ورقة. فتحت. كان فيه كشف حساب. أرقام. تواريخ. تحويلات. وأسماء شركات. واحد من الأسماء كان اسم شركة ماعرفهاش. لكن التحويلات كلها كانت خارجة من حساب الشركة العائلية. وقعت عيني على توقيع إلكتروني. توقيعي. ده مزور. أيوه. إنت متأكد؟
محمود كان متأكد. نادية قالت قبل مــ,,ـــــوته بيوم جه عندي. بصيت لها. قالك إيه؟ قاللي لو حصل له حاجة… أحافظ على ليلى. وبعدين؟ وقالي أخبي الإسورة. ليه الإسورة بالذات؟ عشان جواها الشريحة. اتنفضت. شريحة؟ نادية هزت راسها. محمود كان بيشتغل على نظام إلكتروني، وعرف يخبي نسخة من البيانات في شريحة صغيرة. شريف قال هو ماكانش واثق في أي حد.
بصيت له. وإنت؟ أنا كنت واثق فيه. ومين قال إنك مش جزء من الموضوع؟ شريف سكت. وبعدين قال عشان أنا كنت في العربية التانية. قلبي وقف. إيه؟ كنت بحاول ألحق محمود. إنت كنت معاه؟ لأ. كنت وراه. وشفت الدــ,,ـــــادث؟ شوفته. ليه ماقلتليش؟ عشان اليوم اللي كنت هقول فيه الحقيقة… اختفت نادية. بصيت لنادية. اختفت؟ اتنقلت من شغلها، وفضلت مستخبية. نادية قالت كنت خايفة على ليلى. سكت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.