بنت صغيره

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

نادية قالت كنت خايفة على ليلى. سكت. كل حاجة بدأت تركب على بعضها. الإسورة. محمود. الشريحة. الدــ,,ـــــادث. والفلوس اللي اختفت من الشركة. لكن فيه سؤال واحد كان بيخبط في دماغي. لو كل ده حقيقي… ليه رجعت دلوقتي؟ شريف بص لليلى. عشان هم عرفوا إن الإسورة ظهرت. ليلى قربت مني. مين هم؟ شريف قال الناس اللي .وا أبوكي. ليلى شهقت. نادية غطت وشها بإيدها. أنا حسيت إن الدنيا كلها سكتت. أنت متأكد إنه ات.

؟ آه. مين؟ لسه ناقص دليل واحد. إيه هو؟ الفلاشة. والشريحة؟ الشريحة فيها جزء من البيانات. يعني لازم نفتح الإسورة. هز راسه. أيوه. بصيت للإسورة. عم رجب يعرف؟ لأ. يبقى محدش يلمسها. شريف قرب مني. أحمد، لازم تسمعني كويس. قول. فيه شخص قريب منك جدًا هو اللي كان بيمدهم بالمعلومات. مين؟ قبل ما يرد… موبايلي رن. حسام. رديت.

أيوه. صوته كان مرتعش. أستاذ أحمد… حضرتك لازم تيجي الشركة حالًا. ليه؟ الشرطة موجودة. ليه؟ سكت. فيه بلاغ ضد حضرتك. بلاغ بإيه؟ اختلاس. سكت. حسام كمل وفيه مستندات باسمك. بصيت لشريف. فهمت. حد بدأ يتحرك. رجعت الشركة. كان فيه عربيات شرطة قدام المبنى. ناس واقفة بتتفرج. صحفيين. موظفين متوترين. دخلت. لقيت عمي فاروق واقف مع محامي الشركة.

أول ما شافني، قرب. أحمد، لازم تهدى. إنت اللي بلغت؟ وشه اتغير. بلغت بإيه؟ بالاختلاس. أنا؟ أيوه. المحامي تدخل أستاذ أحمد، فيه مستندات بتحمل توقيعك. طلعت الورق. بصيت. نفس التوقيع. نفس التحويلات. نفس الحسابات. لكن التواريخ كانت قبل شهور. كنت وقتها مسافر خارج مصر. قلت أنا كنت في دبي. المحامي قال السجلات بتقول إن التوقيع إلكتروني. يعني؟ يعني ممكن يتعمل عن بعد. عمي قال أنا مش عايز أصدق اللي قدامي.

بصيت له. إنت كنت عارف. عارف إيه؟ إن محمود كان بيحقق في الحسابات. سكت. وده كان كفاية بالنسبة لي. كنت عارف. قال بسرعة محمود كان أخوك، وأنا كنت بحاول أحميه. تحميه؟ أيوه. من مين؟ بص حواليه. مش هنا. قرب مني. تعالى مكتبي. دخلنا. قفل الباب. أحمد، اللي هقولهولك ممكن يغير كل حاجة.

اتكلم. محمود كان بيثق في شريف. عرفت. شريف هو اللي زور المستندات. اتسمرت. إنت متأكد؟ عندي دليل. فين؟ فتح درج. طلع صورة. كانت صورة لشريف واقف مع شخص تاني. الشخص التاني… كان حسام. مساعدي. الشخص اللي بيثق فيه كل أسراري. بصيت للصورة. دي إمتى؟ قبل دــ,,ـــــادثة محمود بأسبوع. قلت إنت عايز تقول إن حسام متورط؟ أنا مش بقول. أمال؟ الصورة بتقول. خرجت من مكتب عمي. حسام كان واقف بره.

أول ما شافني، ابتسم. أستاذ أحمد… بصيت له. إنت كنت تعرف محمود؟ وشه اتجمد. طبعًا. وشريف؟ مين شريف؟ ضحكت. تمام. رجعت خطوة. متتحركش من هنا. خرجت. رجعت المستشفى. لكن نادية وليلى ماكانوش هناك. الممرضة قالت إنهم خرجوا. اتصلت بنادية. موبايلها مقفول. اتصلت بليلى. مافيش موبايل. حسيت لأول مرة بالخوف الحقيقي. بصيت لشريف. إنت كنت عارف؟ عارف إيه؟ إنهم هياخدوهم. مين؟ نادية وليلى اختفوا. شريف شحب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق