وفقت اجهز جوزي لصحبتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

هل حضرتك كنتِ على علم بأن كريم يخطط لاستخدام غياب ندى عن البيت في الأسبوع القادم لإنهاء إجراءات مالية مرتبطة بالشركة؟ منى اڼهارت في العياط. وحسام رجع خطوة لورا. وكريم صړخ كفاية! لكن منى، وسط دموعها، قالت أنا ما كنتش أعرف إنه هيعمل كل ده! هو قال لي إن الموضوع مجرد أسبوع، وإن ندى وافقت، وإن مفيش حد هيتضرر. المحامي سألها طيب، ليه وافقتِ على فكرة تبديل الأزواج من البداية؟

منى غطت وشها بإيديها. ولأول مرة، قالت الحقيقة. لأني كنت خاېفة. الجزء السابع منى تعترف الصالة كلها سكتت. حسام وقف قدام منى، وصوته كان واطي بشكل مخيف. خاېفة من إيه؟ منى كانت بتترعش. حسام، أرجوك اسمعني. رد أنا بسمعك من أول ما دخلنا. إنتِ اللي مش بتقولي حاجة مفهومة. منى بصت لكريم، وبعدين بصت للأرض. كريم كان بيقول إن شركته هتقع، وإنه مديون بمبلغ كبير، وإنه محتاج يخلص موضوع التمويل بسرعة.

قال لي إن لو المشروع نجح، هيقدر يساعد حسام في شغله كمان. حسام ضحك بمرارة. يساعدني؟ هو أنا طلبت منه فلوس؟ منى ما ردتش. كملت وهي بټعيط هو قال لي إن ندى لو عرفت حجم الديون هترفض تساعده، وإنه محتاج وقت يثبت لها إن المشروع ممكن ينجح. وإننا لو خليناها تبعد عن البيت أسبوع، هيقدر يرتب أوراقه ويحل المشكلة. قلت لها يبقى إنتِ كنتِ عارفة إن فيه مشكلة مالية.

هزت رأسها. كنت عارفة إن فيه ديون، لكن ما كنتش أعرف موضوع التوقيع. سألتها والتحويل اللي باسمك؟ رفعت عينيها بسرعة. ده كان مبلغ كريم حولهولي علشان أسدّد بيه جزء من قرض قديم عليّا. أنا كنت مديونة، وهو قال لي إنه بيساعدني. حسام بص لها پصدمة. إنتِ كنتِ بتاخدي فلوس من كريم من ورايا؟ منى عيطت أكتر. أنا كنت خاېفة أقولك. القرض كان بسبب مشروع فشل من سنتين، وكنت فاكرة إني هسدده لوحدي.

حسام هز رأسه ببطء. يعني بدل ما تقوليلي الحقيقة، ډخلتي جوز صاحبتي في حياتنا بالشكل ده؟ منى ما لقتش رد. أنا كنت سامعة كل الكلام، لكن لسه فيه سؤال واحد ما اتجاوبش. سألتها إيه علاقة تبديل الأزواج بموضوع التمويل؟ ليه الفكرة دي تحديدًا؟ منى بصت لكريم، لكنه أشار لها تسكت. المحامي قال خلّيها تتكلم يا كريم. إحنا كلنا هنا علشان نفهم.

منى أخيرًا رفعت رأسها. هو قال إن ندى لو وافقت، هتكون مشغولة بترتيبات الأسبوع الجديد، ومش هتراجع أوراقها ولا حساباتها. وإنه هيقدر يخلص الإجراءات قبل ما ترجع تركز في الموضوع. بصيت لكريم. يعني أنا كنت بالنسبة لك إيه؟ ست هتسيب بيتها أسبوع، فتقدر تستغل غيابها؟ رد بعصبية إنتِ اللي وافقتِ! محدش أجبرك!

ضحكت، لكن المرة دي ضحكتي كانت من شدة القهر. أنا وافقت على فكرة مهينة علشان أثق فيك؟ لأ. أنا وافقت علشان أشوف لحد فين ممكن توصل. حسام كان واقف ساكت. وفجأة سأل كريم طب وأنا؟ إيه علاقتي بالموضوع؟ كريم حاول يغير نبرة صوته. إنت مالكش دعوة. الموضوع بيني وبين ندى. لكن حسام رد لأ، ليا دعوة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق