عيون زرقاء وكبرياء مكسور

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بقلم منال عباس اللي كان واقف على الباب مش حد تاني غير السواق الخاص بتيسير اللي كان ماسك فلاشة في إيده وباين عليه الخوف والتوتر الشديد وكأنه هارب من كابوس مرعب، دخل وهو بياخد نفسه بالعافية وقال لنا إنه مش مستعد يشيل ذنب ظلم ناس أبرياء أكتر من كده وإن ضميره صحيه بعد ما شاف كل اللي حصل في الحفلة،

وطلع الفلاشة ومدها لي وقال إن عليها فيديوهات وصور صوت وصورة لكل جلسات الاتفاق اللي جمعت تيسير وندى مع محامي الطلاق وهما بيخططوا لتلفيق التهم وضياع حقوقي وحقوق بنتي بالكامل، بصيت للفلاشة وبعدين بصيت لولاء اللي ابتسمت بثقة وقالت إن الدائرة اكتملت وبقى معانا الأسلحة اللي تكفي لهدم الإمبراطورية المزيفة بتاعتهم للأسف، شكرت السواق وطلبنا منه يستنى معانا عشان يكون الشاهد الرئيسي في القضية،

وفعلاً تاني يوم الصبح توجهنا لمكتب الأستاذة بتول ومعانا المحامي عادل والسواق والفلاشات والمستندات اللي بتدين الكل، دخلنا مكتبها ووزعنا الورق والأدلة وبدأت بتول تبتسم بانتصار وتقول إن القضية كده مضمونة مية في المية وهنطلع منها بأكبر تعويض حضانة ونفقة وتطليق للضرر مع إشهار الفضيحة في كل مكان،

وفي وسط ما كنا بنراجع الورق النهائي، موبايل رامي رن معاي في شنطة ولاء المتصل المرة دي مكنش رامي نفسه ولا حتى أمه، وإنما كان رقم شخص تاني خالص هيدمر آخر خيط أمل عندهم ويكشف سر خطير هيزلزل عيلة الشاذلي من جذورها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق