ابني بيقبض

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

كانت بتحاول تحمي نفسها وولادها من رجل كانت فاكرة إنه سندها. بعد شهور، سميحة نقلت محل الورد لمكان أكبر. وعلقت على الحائط صورة صغيرة لأولادها الأربعة. مريم سألتها الأربعة؟ سميحة ابتسمت. أيوه. وأشارت لصورة محمود. ده ابن أختي. وبعدين أشارت لمريم والولاد. ودول ولادي اللي اختارتهم الدنيا ليا. مريم ضحكت. ومحمود؟ سميحة سكتت شوية. هيفضل له مكان في قلبي بس مش هسمح له تاني يبقى صاحب القرار في حياتي.

وفي أول يوم مدرسة بعد كل اللي حصل، ملك نزلت وهي لابسة جاكت جديد. وقفت قدام المراية وقالت لمامتها ماما لو البنات قالولي بنت البالة أقول لهم إيه؟ مريم ابتسمت. وقبل ما ترد، سميحة قالت قولي لهم إن الهدوم عمرها ما كانت بتحدد قيمة الإنسان. ملك ضحكت. طب ولو سألوني مين جدتك؟ سميحة حضنتها وقالت قولي لهم دي الست اللي اتعلمت متأخر إن أغلى حاجة في الدنيا مش الفلوس وسكتت لحظة.

أغلى حاجة إنك تعرف مين وقف جنبك وإنت واقع. مريم بصت لسميحة، وسميحة بصتلها. والاتنين ابتسموا. أما التلات تذاكر الأتوبيس اللي كانت مريم مخبياهم في جيب الجاكيت ففضلوا معاها. مش عشان تهرب. لكن عشان يفضلوا شاهدين على اليوم اللي كانت فيه مستعدة تخسر كل حاجة قبل ما تعرف إن الحقيقة كانت أقرب لها مما تتخيل. تمت صلوا على النبي ﷺ

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق