” “موافقة.” الحاجة زينب كانت واقفة بعيد، وبتبكي من الفرحة. وبعد شهور… البيت اللي كان مليان خوف وأسرار… اتحول لبيت مليان ضحك وحياة. وياسين ما بقاش الراجل اللي الناس كانت بتخاف منه. بقى راجل عنده ست بتحبه، وبيت مستني يرجع له، وحياة جديدة بدأها من الصفر. أما مريم… فالبنت اللي دخلت البيت ده وهي محتاجة شغل علشان تساعد أختها… خرجت منه وهي صاحبة قلب الراجل اللي العالم كله كان فاكره مافيش في قلبه مكان لحد.
وفي يوم فرحهم… ياسين مسك إيدها قدام الكل وقال: “كل الناس قالت إنها خدامة دخلت بيتي.” بص لمريم وابتسم. “بس الحقيقة إنها هي اللي دخلت حياتي وأنقذتني.” مريم ضحكت وقالت: “وأنا كنت فاكرة إني جاية أنقذ أختي بس.” قرب منها وقال: “وأنقذتيني أنا كمان.” ومن يومها… بقى الكل في بيت الشناوي عارف حكاية البنت اللي ما مشيتش لما كل الناس مشيت.
البنت اللي ما خافتش من راجل فقد قدرته على المشي. والراجل اللي اكتشف إن أقوى حاجة ممكن تحصل له… مش الفلوس، ولا النفوذ، ولا القوة. إنه يلاقي شخص واحد… يفضل جنبه لما الدنيا كلها تسيبه. ودي كانت بداية حياة جديدة… لمريم وياسين. مش قصة زعيم وعاملة في البيت. لكن قصة اتنين… لقوا بعض في أصعب وقت في حياتهم. وحوّلوا الوجع… لبداية حب عمره ما انتهى. #حكايات_شروق_خالد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.