همسات بشفاه مرتجفه ععمي ااانا ..ععملت ااايه ااااااه مسح وجهه پضياع.. وحرب بين قلبه وعقله طاحنه .. الواقع يظهر وقلبه ينفي ذلك. لا يعقل..لا يمكن ..كانت تذوب عشقا بين يده يستطيع الرجل الشعور بذلك حقا.. لكنها لما فعلت هذا لما..سيجن.. سيعيدها ..سيجبرها على الاعتراف بكل شيء.. من هو ذاك الذي خرجت تنتظره بتلك الهيئه .
.من... والدته لا يمكن أن تكذب ..لا يمكن..صورها ليست مفبركه لقد تأكد منها بالفعل .. سند رأسه على كرسي السياره حتى سمع صوت طرقات على النافذه ... فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له فتح باب السياره وجلس بجانبه مرددا حمدالله بالسلامه ياسلطان المره دي اتأخرت اوووي سلطان بجمود الله يسلمك مهاب بقلق في ايه مالك سلطان مفيش يامهاب .
. مهاب لا فيه انت هتخبي عليا سلطان ..... بعد مرور شهر خلاص ياسماح انت زهقت مالزن ده.. سماح برجاء وحياتي عندك ياسي مهاب وحياتي عندك عاوزه حتت عيل يونسني بالدنيا دي ..انت طول الوقت عند اهلك وانا هنا لوحد ..انت مش راضي حتى تعترف بالجوازه دي قدام حد..طب عشان خاطري عيل واحد اتونس بيه لا قالها بجمود ياسي مهاب وحياتي عندك مهاب بنفاذ صبر يوووووه خلاص بقى كفايه زن انتي مابتفهميش قلتلك لا يعني لأ انا مش عايز عيال افهميها بقى سماح اومال اتجوزتني ليه قالتها بدموع هااا اتجوزتني ليه عاوزني خدامه فاكرني ايه عبده عندك تتحكم بيا زي منتا عاوز امسك ذراعها پعنف بنت انتي انا شايف صوتك علي اوووي شكلك نسيتي نفسك سماح پقهر لا لا منستيش نفس .
.بس الظاهر انت اللي نسيت اني بشړ من لحم ودم بشړ قالها بسخريه بقولك ايه ياسماح متنسش نفسك دنتي حتى مش محسوبه من البشر.. امتلئت عيناها بالدموع وهي تناظره پانكسار.. اظلمت عيناه عندما نطقتها لينقظ عليها ممسكا شعرها پعنف ووو دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان جسدها يرتجف ووجها مليئا بالكدمات تتحرك بصعوبه توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خاليه .
. طرق الباب لتسمع صوته الرجولي اتفضل.. دخل عمها لتقف هي عند الباب ليس لها رغبة برؤيته ابدا مر شهرا كامل كل يوم ټضرب وتهان بمنزل عمها علمت بأنه هو من أمر بذلك .. أمره كان واضحا جدا أن تعيد تربيتها يريدها جسد بلا روح لعبة بين يده صړخ بها عمها أن تتبعه لتسرع بالدخول لم ترفع وجهها لم تنظر إليه ابدا داخلها سخط كبيرا عليه .
. سمعت صوت عمها يقول كل حاجه تمام ياساهر بيه تؤمرني بحاجه تانيه نفى بكفه وهو يأمره أن يخرج بكف يده دون أن يتحدث غادر العم وهو يناظرها بتحذير ليهمس لها مش عايز اشوف وشك تاني ببيتي عشان اللي عشتيه بالشهر ده كان مجرد تحليه مش اكتر .. أبعدت نظرها عن عمها بړعب وهي تشير برأسها بايجاب.. قبل أن يغادر .. مرت ثواني وهي واقفه مكانها .. شعرت به يقف من خلف مكتبه صوت تنهيده طويله خرجت منه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.