سلطان وجبروته

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين .. لو لم يكن المكان مليئ بعائلته لأخذها شوقا وولها لكنه سيصبر ويصبر نفسها كلها دقائق وسيختلي بها بمعشوقته التي أسرت قلبه .. لكن قطع تعانق عيناهما صوت والدته .. ام سلطان سلطان ياولدي عاوزك بكلمتين .. سلطان ولم يرفع عينيه عن معشوقته مش بيتأجلو يا امي ام سلطان لا ياولدي مستعجلين.

.مستعجلين قوي تنهد بقلة حيله ماشي يمه ماشي اسبقيني على اوضتك وانا هحلصلك . أشارت إليه بملامح جامده وسبقته ليقترب منها هامسا بحب اسبقيني على الاوضه عشان انتي وحشأني قوووي انزلت وجهها إلى الأرض بحرج والاخريات يناظرنها بغيظ لتسرع إلى غرفتها وقلبها يرفرف كعصفور صغير اخذت حماما دافئا لتنتعش ارتدت قميص نوم قصير باللوون الأرجواني ونثرت شعرها الغجري على كتفيها قامت برش عطره المفضل بسخاء لتستنشق رائحته بعمق هامسة يااااه ياسلطان قد ايه وحشني طولت الغيبه قوووي.

لتنهض وتناظر نفسها بالمرأة برضى مردده زي القمر يابنت ياقمر والله القميص ده هياكل منك حته لفت حول نفسها بغرور وقلبها يكاد يطير من الفرح بعودة محبوبها ليدخل إليها وتسرع إليه تناظره بحب وحشتني اووووي همست بعشق اذاب قلبها لترى نظراته التي تغيرت لم تكن هي نفسها تلك النظرات التى رأتها منذ قليل ..

كانت هذه قاتمه ممېته مرعبه لم تره هكذا من قبل ابعد يدها ليقول بجديه غيري اللي لابساه ده همسات بخفوت سلطان سلطان من بين أسنانه غيري اللي لابساه ده هنخرج قالها بنفاذ صبر أعادت يدها الصغيره لتسأل بجديه بس مالك ياحبيبي قولي. نفض يدها پغضب غيري الزفت بقولك احنا هنخرج انتفضت بړعب واسرعت لتبدل ثيابها بأخرى .. كان يمشي بجمود وهي تتبعه لمحت تلك الابتسامه السامه تظهر على وجه سمر ووالدتها.

. مها تناظرها بشماته.. سلمى امتلأت عينيها بالدموع والقلق ام والدة سلطان تراقب بملامح جامده لم يحدثها طوال الطريق حتى عندما كانت تريد التحدث كان يصمتها بنظراته الغاضبه ..لتتسع عينها پصدمه ابتلعت ما بجوفها بړعب عندما رأت.. يتبع...روايةقمرالساهر بقلم إيلاإبراهيم 12 قمر ضغطت بكفها على ذراعه نظرت إليه بړعب همسة بصوت مرتعش سسسلطان ااانت ج جايبني ههنا إليه اتسعت عيناها عندما رأت عمها يقف أمام منزله لتردد پخوف سلطان .

.سسلطان رد عليا عشان خاطري.. سلطان هششششششش انا مش عايز اسمع صوت منك انتي جايه هنا عشان تتربي وبعد كده لينا كلام تاني.. امسكت ذراعه بكفها الصغير ليتجاهلها مشيرا لعمها أن يأتي .. كانت ترتسم على وجه عمها ابتسامه شيطانيه وكأنه ينتظر هذه اللحظه منذ زمن سبنتقم فبسببها سخط عليه سلطان جدا... لتنتفض عندما فتح باب السياره وامسك ذراعها يجذبها وكأنها بهيمه تساق إلى مۏتها...

صړخت باسمه بمراره سلطان متسيبنيش ياسلطان عشان خاطري ططب انا عملت ايه سلطان ارجوك لكنه شغل السيارة وغادر وعلى وجهه برود قټلها وكأنه سلمها للمۏت المحتم.. نظرت إلى عمها پخوف عندما دفعها في صالة منزله مرددا پحقد فاكره نفسك ايه بعد ماتجوزتي سلطان الساهر نسيتي نفسك بس اه رماكي علها عشان اربيكي منتي بهيمه المعامله الطيبه مش جايبه معاكي سكه. همسات بشفاه مرتجفه ععمي ااانا ..ععملت ااايه ااااااه مسح وجهه پضياع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.