سلطان وجبروته

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. قمر بس . سلطان قمر يلاا ياقلبي اطلعي قوليلهم ينزلوا الشنطه بتاعتي عشان متأخرش قمر بضيق حاضر مرددا بابتسامه بلاش التكشيره دي عشان بتبقى وحشه اوووي قمر بتذمر أنا وحشه ماشي ياسلطان ماشي قالتها بټهديد لتغادر وهو يبتسم بحب ليعيد ترتيب ملفاته .. حتى سمع صوت خطوات تنهد بضيق وتكلم بانزعاج تعالي ياسمر عايزه ايه ..

سمر فور أن رفع وجهه ليناظرها مرددة هتوحشني اوووي صدم لوهله مالذي تفعله الأن أبعدها عنه بصعوبه وقبل أن يتفوه بكلمه تدخلت قمر لتدفعها عنه وټصفعها بغيظ وقف مذهولا من فعلتها سمر صدمت لتنظر إلى سلطان پصدمه.. قمر انا برأيي تروحي عند امك تربيك عشان شكلك مش متربيه قبل أن تتفوه سمر بكلمه سمعت صوت سلطان محذرا قمررر . رمقته بنظراتها الغاضبه لتهبط دموعها فور أن رأته غاضب ويدافع عن سمر لتسرع إلى غرفتها..

نظر الى سمر بتأنيب وقبل أن تتكلم تبع زوجته بسرعه ليصدم بي... يتبع لو فضل التفاعل كده يبقى بكرى مفيش فصل ولو استمر التفاعل بالتراجع ده انا مضطره اوقفها بجد عشان مش شايفه اي اقبال على الروايه روايةقمرالساهر بقلم إيلاإبراهيم الفصل العاشر استغفر الله العظيم روايةقمرالساهر بقلم إيلاإبراهيم الحادي عشر كانت دافنه وشها بالسرير يتاعها وبتعيط جامد وهو بصلها پصدمه وقرب منها واتكلم بضحكه هو انتي ضربتيها وبهدلتيها وجايه ټعيطي والله انك قادره.

. رفعت وشها بدموع انت جاي ليه روحلها جايلي ليه هااا روح خدها قالتها پغضب طفولي وقبل أن تكمل سلطان قمرررر قالها بتحذير ليكمل بعد أن أخذ نفسا طويلا ايه الكلام ده ياقمر سمر بنت عمي ومفيش اي حاجه مابينا هي زي سلمى اختي الصغيره.. قمر بغيظ ياسلام واختك تقربلك بالشكل ده ياسلطان دي ناقص ت.. سلطان اسكتي خلاص انتي عايزه ټعصبني وخلاص انا مسافر بدل ماتقوليلي ترجع بالسلامه تودعيني بالطريقه دي.

. قمر مسحت دموعها بكمها وادارت وجهها پغضب طفيف .. سلطان لكزها بكتفه مرددا بابتسامه طب ايه مش هو هتودعيني يعني .. قمر روحها مهي كفت ووففت جاي عندي ليه.. سلطان لا مهو انا عاوز قمر الجميله تودعني بطريقتها رفعت كتفيها بدلال لتقول مش هودع حد .. سلطان والله هزت رأسها بعد مرور أسبوع على غياب سلطان ..

كانت قمر في الحمام عندما سمعت صوت في الخارج اتسعت عينها پصدمه من هذا الوقح ال لتهبط دموعها الساخنه مالذي يحدث الان اين الجميع ... رفعت قدمها تطأ بها على قدمه وتستدير بسرعه وتهرب من غرفتها لكنه تبعهاوقبل أن تنزل الدرج امسكها بسرعه لتخرج صرخاتها تملأ القصر دفعها الآخر وهرب لتعود إلى غرفتها بسرعه وتغلق جميع النوافذ والباب بسرعه وقلبها ينبض پخوف .

. تسمع طرقاتهم على باب غرفتها يريدون الاطمئنان عليها لكنها لم تجيب أغلقت عينيها وصمت اذنيها نامت بصمت دون الاكتراث لأحد فقط تفكر بسلطان وأنها ستخبره فور عودته بكل شيء... مر يومين آخرين عاد سلطان إلى المنزل بعد أن أنها عمله.. كانت تقف خلف والدته ترتسم على وجهها ابتسامة شوق كبير لها وهي تراقب الجيمع يستقبله بحراره.. والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.