سلطان وجبروته

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

.بس انتي اكيد مش هتعمل فيا كده. قال بتذمر قمر قلتهالك قبل كده انا مابمدش يدي على ست حتى لو عملت ايه بس عندي طريقتي لو وحده فكرت تعلب معايا هندمها عاليوم اللي فكرت بيه تغلط من ورأيا.. لترتسم ابتسامه على. وجهه مرددا بحب بس انتي اكيد مش هتعملي غلط ومش هتحتاجي تتعاقبي مش كده هزت راسها بسرعه ..

ووو ام سلطان ايه اللي حصل مع مراتك يايعقوب اتكلم يعقوب محصلش يمه بنت قليلة الربايه وبربيها ايه ممنوع ام سلطان لاه مش همنعك دي مراتك واعمل فيها اللي انت عاوزه لكن تضربها كده وقدامنا وتلم عليها البيت ده اللي لاي.... يعقوب بتذمر خلاص يمه غلطت وربيتها ايه هتعملوها حكايه ام سلطان رايح فين يعقوب على جهنم ام سلطان ربنا يهديك يابني ربنا يهديك عند مها كانت بټعيط وهي بتفتكر اللي حصل ودخلته عليها زي التور الهايج.

. يعقوب پغضب واضح عليه بتعملي ايه مها بملل مابعملش قاعده اه يعقوب دفعها برجله طب قومي حضراي الاكل مها قامت بغصه وهي بتقول حاضر يعقوب استنى عندك... مها بتأفف عايز ايه تاني يعقوب ومالك بتكلميني من راس منخيرك كدخ مها بضيق عايز ايه يايعقوب امسكها من ذراعها پعنف وقال پغضب بت انتي متتعدلي.. مها بدموع سيبني بقى يا يعقوب بقولك سيبني انا زهقت خلاص معتدش طايقه روحي والا العيشه دي ربنا ياخدني ويريحني منك .

.طلقني وريحين خلاص انت زهقت. يعقوب بنظره شيطانه مهو هياخدك فعلا ليبدأ بضربها بكره والدته وسلطان ليخرجانها من بين يديه.. ازداد انينها عندما تذكرت سلطان ..لقد خسړت حقا ..خسړت الشخص الوحيد الذي احبها وكان يحافظ عليها حتى من نفسه ...حفظها من اعيون الناس خبأها بقلبه كجوهرة نادره لكنها قابلته بالغدر ..

استفاقت على صوت والدة سلطان بت يامها بصيلي هنيه يعقوب ضړبك ليه عملتي ايه يابت انتي مها بدموع معملتش ياخالتي والله معملت هو من لما دخل الاوضه ومش طايقني ام سلطان معقوله يعمل كده من غير سبب اتكلمي عشان اساعدك انا اه مش راضيه على جوازتكم لكن برضك مش عايزه بيت ابني يتخرب ضحكت پقهر على حالها فالجميع هنا لايطيق وجودها لتتكلم بدموع ابنك عاوز ېحرق قلب سلطان كل اما يبقى عاوز يوجع قلبه يجي يعمل الشويتين بتوعه دول مش شايف أن سلطان خلاص مبقاش شايفني اصلا ومش هماه ام سلطان انتي بتقولي ايه يابت مها بقول الحقيقه هو بيكره سلطان واتجوزني بس عشان ېحرق قلبه .

. ام سلطان بت انتي عارفه بتقول ايه انتي نسيتي نفسك والا ايه داحنا لمينكي من الشارع مها بانفعال ايوه لاميني من الشارع .. ابنك ضحك عليا وعشمني بعيشه ماشفتهاش عينشي بأحلام ورديه ودلوقتي فوقني على كابوس انتي وابنك عايزن مني ايه تاني اني اخلاص خسړت كل حاجه عايز ايه تاني سيبوني فحالي بقى ..لټدفن وجهها وتبدأ جولة بكاء مريره تعلم بأنها لن تكون الاخيره.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.