عش صقر لاحمد عمار

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لما الضابط قال له لقينا بقاياها. ما سألش فين؟ سأل كانت لوحدها؟ الضابط سكت. والدها فهم. وقعد. حط إيده على وجهه. وقال كنت عارف. لكن بعد دقائق، رفع رأسه. عايز أعرف حصل إيه. الفصل السابع الجبل يتكلم رجعت الشرطة للمنطقة. المرة دي مش بيدوروا على شخص حي. كانوا بيدوروا على چريمة. فحصوا الأرض. الأشجار. الممرات. المنحدرات. وبعد ساعات، لقوا قطعة ثانية من ملابسها. وبعدها جزء من دفتر. الجزء كان متضرر.

لكن كلمة واحدة كانت واضحة 17 المحقق مسك الورقة. الرقم ده معناه إيه؟ رجعوا لكل ملاحظاتها. فيه أرقام كتير. لكن رقم 17 كان بيتكرر. مرة جنب قياس مياه. ومرة جنب إحداثيات. ومرة جنب كلمة غير مكتملة. بدأوا يراجعوا الخرائط. وفجأة… ظهر شيء. النقطة 17 كانت قريبة من طريق خدمة قديم. طريق المفروض إنه متوقف عن الاستخدام من سنين. لكن صور الأقمار الصناعية الحديثة أظهرت آثار إطارات حديثة.

حد كان لسه بيستخدمه. الفصل الثامن السر الشرطة راحت للمكان. الطريق كان ضيق. مليان أغصان. وفي نهايته… كوخ قديم. الباب كان شبه مخلوع. الداخل مليان تراب. لكن آثار الإطارات كانت موجودة. فتشوا. لقوا بطارية قديمة. حبل. قطعة قماش. وعلبة دواء. العلبة كانت جديدة نسبيًا. اترسلت للمعمل. الدواء كان مسكن قوي. لكن الأهم… كان فيه اسم شركة مطبوع على العبوة.

نفس الشركة اللي كانت بتشتغل في المنطقة. بدأ التحقيق يتحرك. الشركة كانت مسؤولة عن مشروع قديم. والمشروع كان مرتبطًا بمياه المنطقة. لما راجعوا الملفات… لقوا مخالفات. لكن المخالفات كانت متوقفة. ليه؟ لأن التقارير الرسمية كانت بتقول إن المياه سليمة. لكن بحث البطلة كان بيقول العكس. رجعوا لأوراق الجامعة. اكتشفوا إنها كانت جمعت عينات.

وكانت النتائج الأولية بتشير إلى تلوث. لو النتائج تأكدت… كان المشروع هيتوقف. والشركة هتخسر ملايين. المحقق قال دلوقتي عندنا دافع. لكن لسه مفيش قاټل. الفصل التاسع أول كڈبة استدعوا أحد العمال. سألوه كنت في المنطقة يوم 15 يونيو؟ قال لأ. المحقق حط قدامه صورة عربية الشركة. دي عربية الشركة؟ آه. كانت في الجبل. ممكن. مين كان سايقها؟ سكت. سألتك. مش فاكر. المحقق ابتسم. كويس. طلع ورقة. لأننا فاكرين. العامل بدأ يتوتر. العربية كانت معايا.

ليه كذبت؟ خفت. من مين؟ ما ردش. من صاحب الشركة؟ العامل رفع عينه. ثم نزلها. المحقق فهم. بعد ساعات… العامل انهار. وقال أنا ما .تهاش. المحقق قال أنا ما قلتش إنك قټلتها. العامل سكت. المحقق قرب. إنت قلت جملة محدش طلب منك تقولها. العامل بدأ يبكي. أنا كنت هناك. الفصل العاشر يوم الاختفاء قال العامل إن البطلة وصلت للكوخ.

كانت معاها الكاميرا. وكانت بتصور. بعد دقائق، وصل صاحب الشركة. سألها بتعملي إيه هنا؟ ردت شغلي. المكان ده مش متاح للعامة. عندي تصريح. تصريح من مين؟ الجامعة. لها امشي. قالت لأ. سكت. ثم قالت أنا عارفة اللي بيحصل هنا. إنتِ مش فاهمة حاجة. عندي عينات. هاتيها. لأ. هاتي الكاميرا. مش هديك حاجة.

العامل قال إنه كان واقف بعيد. ثم سمع صوت صړاخ. وبعدها صوت جسم وقع. دخل. وجد البطلة على الأرض. كانت مصاپة. لكنها كانت حية. قال لازم نطلب الإسعاف. صاحب الشركة رد محدش يتصل. هي ممكن ټمــ,,ـــــوت. لو الشرطة وصلت، إحنا هنروح في داهية. العامل خاف. قال أنا مش هشارك في ده. ومشي. لكن قبل ما يمشي… بص خلفه. وكان آخر شيء شافه إن البطلة كانت بتحاول تحرك إيدها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق