. حتى بعد ما اتكشفوا، لسه بيمثلوا. ليلى ردت بهدوء والدكتورة نيرة لسه جنبه؟ لابسة الروب الستان ولا لبست لبس الدكاترة خلاص؟ الخط سكت.. صفية نفخت بغل يا قليلة الأدب! الأدب راح يوم ما كنت بغير الملايات لجوزي وهو نايم في حضن واحدة تانية ورا الحيطة.. أنا جاية يا حماتي، بس مش لوحدي.
الساعة 12 الظهر، البوليس اقتحم البيت. صفية فتحت الباب وهي بتصوت وتمثل العياط الحقوني، مرات ابني اتجننت وعايزة تفضحنا! ليلى كانت واقفة ورا الظابط بسرعة جهزتي الكلمة دي يا حاجة. جوه الأوضة، أحمد كان نايم على السرير.. جثة تانية. نيرة جنبه بالسماعة الحالة غير مستقرة، وده اقتحام لخصوصية مريض. الدكتور إبراهيم قرب مفيش مانع نكشف عليه كشف مستقل. الظباط زقوا الدولاب.. الحيطة اتفتحت. الممر السري بان. الكل دخل الفيلا اللي جنبهم.. مكنتش مهجورة.
كانت حياة كاملة مستخبية. هدوم رجالي شيك، بار مشروبات، سرير طفل جديد، وصورة أحمد ونيرة وهما متصورين فوتوسيشن جواز. وعلى الحيطة، نيرة شافت نتيجة تقويم متعلقة، ومتحوط بدايرة على تاريخين 1 مقابلة مشتري أرض الصحراوي. 2 حادثة ليلى. ليلى جسمها اتنفض.. كان موتها مكتوب في أجندة وهي بتطبخ وتخدمهم. البوليس لقى ملف في درج مستخبي مكتوب عليه خطة التخلص من ليلى.
فيه شهادة وفاة جاهزة باسمها، والسبب حادثة طريق. أحمد الميت قام من على السرير فجأة لما شاف نيرة بتنهار وبتقول هو اللي أجبرني! أحمد صرخ فيها يا كدابة! الظابط لف له بابتسامة سخرية حمد الله على السلامة يا بطل.. معجزة طبية! أحمد حاول يمثل التعب تاني، بس ماهر أخو ليلى هجم عليه والظباط حجزوه.
ليلى قربت من السرير.. بصت في عين أحمد. ليلى.. أنا غلطت، أحمد همس بصوت مكسور. ضحكت ليلى بوجع الغلطة دي إنك نسيت تقفل النور.. لكن اللي أنت عملته إنك بنيت قبر وعيشتني فيه ست سنين عشان تنضفهولك. وهم بيسحبوا أحمد ونيرة وصفية للبوكس، الشغالة صباح تفّت في الأرض وقالت ست سنين يا بيه؟
ده الكلب أوفى منك! بعد أسبوع، المحامية نيرة جت لليلى ومعاها ملفات تثبت حقوقها كلها اللى فقدتها بسبب احمد .. ليلى رفعت رأسها و بصت للسرير الفاضي.. هي مكنتش بس مخدوعة، هي كانت بتخدم شيطان دفن حياتها كلها ورا ضهره قبل ما يدفنها هي بالحيا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.