نجيت من المــ,,ـــــوت

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

وقلت مين كتب الكلام ده؟ وفجأة وصلتني رسالة من ياسر ريس لازم نتقابل فورًا. وبعدها مباشرة لوحدك. بعد ساعة كنت قاعدة في كافيه هادي. ياسر دخل. أول ما شافني واقفة اټصدم. قرب مني وقال الحمد لله إنك عايشة. بصيت له. خالتي أمينة فين؟ وشه اتغير. إنتي عرفتي؟ جاوبني. سكت. قلت والملف رقم 17؟ سحب نفس طويل. وقعد. وقال كان لازم تعرفي في وقت ما. تعرف إيه؟

فتح شنطته. وطلع ملف أسود قديم. حطه قدامي. على الغلاف كان مكتوب شركة الشاذلي سري للغاية. فتحته. أول ورقة كانت صورة. صورة حسام قبل ما أعرفه بسنين. واقف جنب رجل آخر. رفعت الصورة ناحية النور. والرجل اللي واقف جنبه كان أبويا. شهقت. مستحيل. ياسر قال أبوكي هو اللي ساعد حسام يبدأ أول شركة. ليه؟ لأن حسام ما كانش الشخص اللي إنتي فاكرة إنك اتجوزتيه. قلبت الصفحة.

لقيت عقد شراكة. وبعدين تحويلات. وبعدين تقرير استخبارات مالية. وفي آخر صفحة كان فيه اسم واحد. حسام رامي منصور. وقفت فجأة. حسام رامي منصور؟ ياسر هز راسه. أيوه. يعني إيه؟ قال يعني إن حسام كان مرتبط بعيلتك من قبل ما يقابلك. سكت. ثم أضاف والأخطر من كده قرب الملف مني. أبوكي كان عارف إنه خطړ. قلبي اتقبــ,,ـــــض. لو كان عارف ليه سمح لي أتجوزه؟

ياسر بص في عيني. وقال لأنه كان فاكر إنك هتكوني أذكى منه. سكت. وبعدين قال لكنه ماټ قبل ما يقدر يحذرك. رجعت البيت الليلة دي. لكن مش بيتي. بيت آمن تابع للشركة. قفلت الباب وفتحت الملف من جديد. كل صفحة كانت بتكشف حاجة أسوأ. حسام ما بدأش شركته لوحده. أبويا موّله.

حسام دخل حياتي. اتجوزني. وأنا كنت فاكرة إن الحب هو اللي جمعنا. لكن فجأة لقيت ورقة صغيرة في آخر الملف. ورقة مكتوبة بخط أبويا. لو مريم وصلت للملف ده، يبقى حسام بدأ ينفذ خطته. وتحتها جملة واحدة لكن لا تخبروها بالحقيقة كاملة إلا إذا حاول قټلها. حسيت بدموعي بتنزل. يعني إنت كنت عارف؟ وفي اللحظة دي رن موبايلي. رقم مجهول. رديت. صوت رجل قال مساء الخير يا مريم. مين؟

الشخص اللي كان واقف جنب خالتك أمينة وقت ما اتاخدت. وقفت. خالتي عايشة؟ لحد دلوقتي. إنت خاطڤها؟ ضحك. لأ. أمال مين؟ قال نفس الشخص اللي أمر حسام يقطع الفرامل. اتجمدت. حسام؟ ضحك مرة تانية. حسام مجرد أداة. وبعدين قال الجملة اللي خلتني أحس إن الأرض بتتحرك تحتي لو عايزة خالتك تعيش لازم تعرفي مين كان المستفيد الحقيقي من مــ,,ـــــوتك.

المكالمة انتهت. فضلت واقفة في نص الصالة. وبعدين بصيت للملف. وعيني وقعت على اسم كان موجود في آخر عقد. اسم لم أنتبه له قبل كده. سارة. كانت شريكة في الحسابات. وشريكة في خطة .ي. لكن السؤال الأكبر كان مين كان شريكهم هما؟ فتحت آخر صفحة.

ولقيت توقيعًا ثالثًا. توقيعًا أعرفه جيدًا. توقيع شخص كنت واثقة إنه ماټ من سنين. رفعت إيدي على بُقي. وهمست مستحيل لأن التوقيع كان باسم رامي منصور. أبويا. لكن أبويا كان ميتًا. إلا لو الراجل اللي دفــ,,ـــــنّاه من سبع سنين ما كانش أبويا أصلًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق