نجيت من المــ,,ـــــوت

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

حسام رفع كوباية وقال أنا كمان. بس خلاص اللعبة انتهت. وبكل برود قال أنا بنفسي قطعت خرطوم الفرامل. ومع المطر والخبطة اللي حصلت، محدش هيشك في حاجة. ضحكت سارة وقالت يعني كده خلاص؟ هز راسه. أول ما يثبتوا إنها ماټت، شركة التأمين هتدفع ال مليون. وبعدين ابتسم وقال وبعدها نصفي اللي علينا، نبيع اللي نقدر نبيعه من الشركة، ونختفي.

سارة قربت منه وقالت ونروح إيطاليا زي ما اتفقنا؟ ضحك. إيطاليا، فرنسا نعيش هناك من غير ما حد يعرفنا. وبعدين بص لها وقال أخيرًا هنخلص من مريم ومن الفقر اللي عايشينه بسببها. سارة ضحكت، وقربت منه وباسته. وبعدين قالت بمنتهى القسۏة تلات سنين وأنا بعمل نفسي صاحبتها وفي الآخر طلعت غبية فعلًا. وقفت ورا الشباك مش حاسة برجلي. مش حاسة بالمطر.

مش حاسة بأي حاجة. أنا اللي كنت باعتبر سارة أختي هي نفسها كانت بتخطط مع جوزي ل. ي. أنا اللي كنت بطبخ له. وأقف جنبه لما شركته كانت بتقع. وأتنازل عن حاجات كتير عشان هو مايحسش إني أعلى منه. كنت عايشة معاه ببساطة، وبخليه يحس إنه هو سند البيت مع إن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

مديت إيدي لجيبي. طلعت موبايلي. ودوست تسجيل. كل كلمة قالوها كانت بتتسجل. الفرامل. ال مليون. الشركة. إيطاليا. . مريم. كل حاجة. وأنا بسمع التسجيل، حاجة واحدة بس كانت بتدور في دماغي هما فاكرين إنهم .وني بس هما ما يعرفوش مين أنا أصلًا. اسمي الحقيقي مش مريم عبدالسلام، زي ما حسام كان فاكر. اسمي مريم الشاذلي منصور. وأنا المالكة الفعلية لأكبر حصة في مجموعة الشاذلي للاستثمارات. رئيسة مجلس إدارتها.

والأهم إن شركة حسام نفسها ما كانتش هتكمل سنة واحدة من غير فلوسي. سنين وأنا بحط استثمارات في شركته من خلال صناديق وشركات وسيطة، من غير ما يعرف اسمي الحقيقي. كنت أنا اللي بسند شركته من ورا الستار. وهو كان فاكر نفسه راجل أعمال عصامي. طلع مجرد واحد عايش على فلوس مراته وبيخطط ې. ها عشان ياخد فلوسها. مسحت دمعة نزلت ڠصب عني. وبدل ما أدخل وأواجههم فتحت موبايلي وبعت رسالة واحدة لشخص اسمه ياسر.

كتبت ياسر جمّد كل حاجة. من اللحظة دي، مريم عبدالسلام ماټت. ثواني ووصلني الرد أمرك يا ريس. أبدأ التنفيذ؟ بصيت تاني من الشباك. حسام كان لسه بيضحك. وسارة كانت لسه في حــ,,ـــــضنه. الاتنين كانوا بيحتفلوا بمۏتي وهم مش عارفين إن أكبر غلطة عملوها إنهم خلوني أعرف حقيقتهم. ابتسمت لأول مرة من ساعة الحاډث. وقلت لنفسي استنوا بس لسه الحفلة ما بدأتش.

لأن اللي كانوا فاكرينه مجرد مۏت مرات حسام كان في الحقيقة بداية سقوطهم هما الاتنين. الجزء الثاني قفلت الموبايل، وفضلت واقفة قدام الشباك كام ثانية. كنت ممكن أفتح الباب. أدخل عليهم. أرمي الموبايل قدامهم. وأقول لحسام أنا لسه عايشة يا حبيبي. لكن لأ. ده كان أسهل اڼتقام ممكن أعمله. وأنا ما كنتش عايزة السهل.

كنت عايزة كل واحد فيهم يفتكر اللحظة اللي خسر فيها كل حاجة وما يعرفش حتى إزاي حصل ده. لفيت ومشيت من غير ما يحسوا بيا. ركبت أول تاكسي، وطلبت من السواق ياخدني على مستشفى خاص قريب. وأول ما وصلت، دخلت الطوارئ. الدكتور بص على رجلي وقال الچرح محتاج غرز، وإنتي عندك إجهاد شديد وجفاف. قلت له اعمل اللي لازم.

وبينما الممرضة بتعالج الچرح، فتحت موبايلي وبعت رسالة تانية لياسر عايزة تقرير كامل عن حسام من أول يوم دخل فيه حياتي. رد حاضر. وبعد أقل من دقيقة وصلتني رسالة في حاجة لازم تشوفيها بنفسك. اتصلت به. إيه؟ قال بصوت متردد الموضوع مش بس ال مليون. سكت. في تحويلات مالية غريبة حصلت من حسابات الشركة قبل الحاډث بأسبوعين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق