نجيت من المــ,,ـــــوت

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

وبينما الممرضة بتعالج الچرح، فتحت موبايلي وبعت رسالة تانية لياسر عايزة تقرير كامل عن حسام من أول يوم دخل فيه حياتي. رد حاضر. وبعد أقل من دقيقة وصلتني رسالة في حاجة لازم تشوفيها بنفسك. اتصلت به. إيه؟ قال بصوت متردد الموضوع مش بس ال مليون. سكت. في تحويلات مالية غريبة حصلت من حسابات الشركة قبل الحاډث بأسبوعين. لحساب مين؟

قال لحسابات في قبــ,,ـــــرص وسويسرا والمستفيد النهائي شخص اسمه رامي منصور. اتجمدت. رامي منصور؟ أيوه. قفلت المكالمة. رامي منصور كان اسم أبويا. أبويا اللي ماټ من سبع سنين. فتحت اللابتوب وأنا مش مصدقة. وبدأت أراجع المستندات. تحويل. بعده تحويل. بعده تحويل. كلها مرتبطة بشركة حسام. لكن المستفيد كان اسم والدي. مستحيل. أبويا ماټ قبل ما حسام يدخل حياتي أصلًا.

مين كان بيستخدم اسمه؟ وفجأة وصلتني رسالة من رقم مجهول. لو عايزة تعرفي مين كان بيموّل حسام قبل ما تتجوزيه دوري على الملف رقم 17. حسيت بقشعريرة. كتبت إنت مين؟ ما ردش. كتبت إيه الملف رقم 17؟ جاء الرد الملف اللي أبوكي خبّاه عنك. رفعت عيني عن الموبايل. أبويا؟ إيه اللي أبويا كان مخبيه عني؟ في نفس الوقت في البيت، كانت الحفلة خلصت.

حسام وقف قدام المراية، وعدل بدلته. وقال لسارة بكرة الصبح هنتصل بالتأمين. سارة ابتسمت وإنت متأكد إنهم هيصدقوا؟ ضحك العربية اتفجرت. مريم مش موجودة. ومفيش شاهد شاف حاجة. سارة سكتت. وبعدين قالت وخالتها أمينة؟ وش حسام اتغير. خالتها أمينة؟ أيوه. مريم قالتلي إنها كانت بتوصلها النهارده. حسام بص لها فجأة. هي كانت معاها؟ أيوه. سكت. لأول مرة، ظهر الخۏف الحقيقي على وشه. لازم نعرف هي فين. سارة قربت منه إنت قلقان ليه؟

رد لأن خالتها شافت العربية قبل الحاډث. يعني إيه؟ قال ببطء يعني ممكن تكون شافت حاجة. في المستشفى رن موبايلي. رقم غريب. رديت. صوت ست عجوز جه من الناحية التانية مريم؟ قلبي دق بسرعة. مين؟ أنا أمينة. قعدت على السر,,ـــــير. خالتي! قالت اسمعيني كويس. ما ترجعيش بيتك. ليه؟ لأن حسام اتصل بيا من عشر دقايق. سكت. وقال لي إنك ماتِّي. بلعت ريقي. وإنتي قلتي له إيه؟ قالت قلت له إنك وقعتي من العربية وإنك متي.

ابتسمت رغم الصدمة. ليه عملتي كده؟ ردت عشان شفت بعيني مين كان بيقطع خرطوم الفرامل قبل ما نركب العربية. صمت. شوفتي مين؟ قالت مش حسام. اتسعت عيني. أمال مين؟ قبل ما ترد سمعت صوت خبط شديد عند باب بيتها. وبعدين صړخت مريم في حد عندي! المكالمة اتقطعت. اتصلت تاني. مفيش رد. وقفت من السر,,ـــــير رغم ألم رجلي. واتصلت بياسر ياسر، هاتلي عنوان خالتي أمينة حالًا.

قال ليه؟ صړخت بسرعة! بعد دقيقتين وصلني العنوان. خرجت من المستشفى. ولأول مرة من ساعة الحاډث حسيت إن الموضوع أكبر من حسام وسارة. وصلت عند بيت خالتي. الباب كان مفتوح. البيت مقلوب. الكراسي مکسورة. الزجاج على الأرض. لكن مفيش خالتي. ولا أثر لها. وقفت في الصالة. ولقيت ورقة صغيرة فوق الترابيزة. فتحتها. كان مكتوب مريم لو وصلتي للرسالة دي، يبقى هما عرفوا إنك عايشة.

وتحتها ما تثقيش في ياسر. رفعت رأسي ببطء. لأول مرة بدأ الشك يدخل قلبي. ياسر؟ مستحيل. ياسر كان معايا من أكتر من عشر سنين. كان أكتر شخص بثق فيه. مسكت الورقة بإيدي المرتعشة. وقلت مين كتب الكلام ده؟ وفجأة وصلتني رسالة من ياسر ريس لازم نتقابل فورًا. وبعدها مباشرة لوحدك. بعد ساعة كنت قاعدة في كافيه هادي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق