لو تسمحلي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

حسام اتجمد. عمر؟ أيوه. رانيا بصت له بخوف. هو عرف؟ حسام زعق اسكتي! لكن قبل ما يكمل دخل عمر بنفسه. ومن غير سلام، حط ملف أسود على المكتب. عندك خمس دقايق تشرحلي. حسام حاول يضحك. أشرح لك إيه؟ عمر فتح الملف. الفلوس اللي قلت إنها جاية من خالك. حسام سكت. عقد التأسيس اللي قلت إن منى مالهاش علاقة بيه.

سكت أكثر. والتنازل اللي المفروض منى مضت عليه. حسام قام. عمر، الموضوع مش زي ما إنت فاهم. عمر قرب منه. لا. الموضوع طلع أسوأ مما كنت فاهم. حسام بدأ يتوتر. دي شركة أنا بنيتها. عمر رد لا. سكت لحظة. إنت بنيت الشركة بفلوس مراتك وبعدين سرقت نصيبها منها. حسام صرخ دي كانت فلوس بيت!

عمر فتح الورقة قدامه. لأ. وبص في عينه. دي كانت مساهمة تأسيسية. في نفس اللحظة رن موبايل حسام. بص للشاشة. كان المحامي. رد. وسمع جملة واحدة أستاذ حسام، في مشكلة كبيرة. إيه؟ البنك جمّد بعض الإجراءات على الحسابات محل النزاع لحين مراجعة المستندات. حسام وقف. إنت بتقول إيه؟ وكمان وصلنا إخطار بطلب فحص مستندات التنازل القديمة. حسام قفل المكالمة. وبص لعمر. إنت عملت إيه؟ عمر قال أنا ماعملتش حاجة.

وبهدوء أضاف الحقيقة هي اللي بدأت تعمل. لكن المفاجأة الحقيقية ظهرت بعد يومين. الخبير طلب نموذج توقيع قديم لمنى من نفس الفترة. وعمر افتكر حاجة. قال لمنى عندك أي أوراق قديمة من والدك؟ منى بدأت تدور في شنطتها القديمة. وبعد ساعة، طلعت ملف صغير. فيه عقد بيع الشقة اللي باعتها قبل 17 سنة. عمر أخده. وبص للتوقيع. وبعدين فتح ورقة التنازل عن الشركة.

سكت. منى قالت في إيه؟ عمر رفع عينه. التزوير مش بس في التوقيع. يعني؟ بصي على التاريخ. منى قربت. عمر قال ورقة التنازل مكتوب فيها إنك تنازلتي عن حصتك بعد تأسيس الشركة بشهرين. أيوه. لكن فيه حاجة غريبة. أشار لعقد بيع الشقة. تاريخ بيع شقتك كان بعد تأسيس الشركة بثلاثة أيام. منى استغربت. وبعدين؟ عمر قال يعني لو إنتِ تنازلتي عن الشركة قبل ما تدفعي الفلوس، يبقى التنازل ده كان المفروض يحصل قبل المساهمة.

سكت. لكن هو أخد فلوسك الأول وبعدها بأيام عمل نفسه مالك كل حاجة. منى بدأت تفهم. يعني خطته كانت من البداية؟ عمر قال أيوه. من أول يوم؟ غالبًا. دموع منى نزلت. لكن المرة دي ماكانتِش دموع ضعف. كانت دموع صدمة. أنا كنت فاكرة إني كنت بساعد جوزي. عمر رد إنتِ فعلًا ساعدتي جوزك. سكت. المشكلة إن جوزك ماكانش شايفك شريكته كان شايفك مصدر تمويل.

بعد أسبوع بدأت المواجهة الرسمية. حسام حاول يهرب. نقل جزء من ممتلكاته لأسماء أشخاص قريبين منه. حاول يضغط على منى عن طريق الأولاد. مرة يبعت لها رسالة لو كملتي، هتخسري كل حاجة. ومرة فكري في ولادك. لكن منى لم تعد نفس الست اللي وقفت قدام باب الفيلا وهي شايلة شنطة واحدة. كل مرة كانت تقرأ رسالته، كانت تفتكر جملة واحدة إنتِ مالكيش عندي حاجة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نغم وشريف اخبار

نغم وشريف

“حكايات الكاتبة ملك إبراهيم.. وافقي يا نغم… شريف بيه بنفسه اللي طالب إيدك!&rd…

محمود سيد 0.0 17 دقائق