لجين

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

يزن ما مشيش، شال ريان وجرى بيه على المستشفى، لجين جريت وراه، في المستشفى الدكتور قال انه نزلة شعبية حادة ومحتاج رعاية، يزن فضل قاعد جنب السرير طول الليل ماسك ايد ابنه، لجين كانت قاعدة بعيد بتعيط، لاول مرة من سنتين تحس انها مش لوحدها، الصبح ريان فاق وبقى كويس وشاف يزن قدامه وضحك له، يزن حضنه وفضل يبوسه كأنه بيعوض السنتين اللي فاتوا.

بعدها يزن قال للجين انا مش هسيبكم تاني، انا عايز ابني وعايزك انتي كمان، لجين قالت له انا مش هرجعلك عشان انت ابو ابني، انا اتوجعت قوي ومش قادرة انسى، قال لها انا مش هطلب منك ترجعيلي دلوقتي، بس اديني فرصة اكون اب لريان واعوضه، واديني فرصة اثبتلك اني اتغيرت، سيلا مشيت من حياتي من تاني يوم طلاقنا وانا قفلت على قلبي لحد ما شفتك تاني.

لجين وافقت انه يشوف ريان بس بشرط ما يقولش لحد في الشركة ان ريان ابنه، يزن وافق، بقى يعدي كل يوم ياخد ريان يفسحه ويجيب له لعب كتير، ريان اتعلق بيه جدا وبقى يقول له يا بابا لوحده، لجين كل ما تشوفهم سوا قلبها بيدق، بدأت تشوف يزن جديد، يزن الحنين اللي بيغير لريان وبيسهر بيه وبيطبخ له، مش يزن بتاع زمان اللي كان بتاع شغل وبس.

في يوم الشركة كان عاملة حفلة كبيرة بمناسبة صفقة جديدة، يزن كان لازم يحضر، اخد ريان معاه عشان لجين كانت عند الدكتورة مع مامتها، في الحفلة واحد من الموظفين سأل يزن مين الولد القمر ده، يزن بص لريان وابتسم وقال بكل فخر ده ابني ريان، ريان الفقي، كل الناس اتصدمت، ليان صورت فيديو وبعتته للجين، لجين شافت الفيديو واتعصبت جدا وراحت الحفلة جري.

دخلت الحفلة لقت يزن شايل ريان والناس كلها ملمومة حواليهم، راحت شادة ريان من ايده وقالت ليزن انت ازاي تعمل كده احنا مش اتفقنا، يزن قال لها بصوت عالي قدام الكل عشان انا تعبت من الاستغماية دي، انا عايز الدنيا كلها تعرف ان ده ابني وانك لسه مراتي في قلبي وعايزك ترجعيلي، لجين عيطت وقالت له انت بتحرجني قدام الناس، قال لها انا بحبك يا لجين وبحب ابننا ومش هسيبكم تاني.

الناس كلها سقفت، لجين بصت في عين يزن لقت فيها ندم وحب حقيقي، بصت لريان اللي بيضحك ومش فاهم حاجة، حست انها مش قادرة تقاوم اكتر، ليان جت حضنتها وقالت لها اديله فرصة تانية عشان خاطر ريان وعشان خاطر قلبك اللي لسه بيحبه، لجين سكتت شوية وبعدين قالت ليزن انا موافقة نبدأ من جديد بس بشروطي، يزن قال لها موافق على اي حاجة، قالت له اول شرط ان سيلا ما تدخلش الشركة دي تاني ابدا، ضحك وقال لها موافق.

ليث صاحبه عمل لهم خطوبة صغيرة في البيت للعيلة بس، وبعدها باسبوع رجعوا لبعض رسمي، يزن جاب لجين وريان يعيشوا معاه في فيلته الجديدة، وام لجين عملت العملية وبقت كويسة، لجين رجعت تشتغل مع يزن بس المرة دي مش سكرتيرة، بقت شريكته في الشركة زي زمان، وريان بقى بينهم بيكبر في حضنهم هما الاتنين، وهي اخيرا حست انها رجعت لبيتها بعد سنتين عذاب طويل. تمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق