قبل فرح أخت جوزي بيوم الزايدة انفجرت عندي واتنقلت بسرعة المستشفى وعملت عملية طوارئ بعد ساعات حماتي اقتحمت أوضة المستشفى واتهمتني إني مألفة كل اللي حصل وقربت بشكل خطير من مكان العملية وهي بتزعق بطلي تمثيل في اللحظة اللي جوزي فهم فيها هي بتعمل إيه وقف بيني وبينها على طول الصبح صحيت على وجع رهيب في جنبي في الأول افتكرت إنه من أكل العشا بتاع الليلة اللي قبلها حماتي ليلى كانت بقالها شهور بتقول لكل
الناس إن مفيش أي حاجة هتعطل فرح بنتها مها لا مطر ولا زحمة ولا مرض ولا أي مشاكل شخصية على حد تعبيرها الساعة تسعة الصبح كنت بالعافية قادرة أقف على رجلي جوزي كريم لقاني واقعة على أرضية حمام الأوتيل ووشي أصفر وجسمي كله بيترعش وأنا لابسة روب الفرح قاللي هنروح الطوارئ حالا اعترضت مها كانت أخته الوحيدة وكان المفروض يبقى معاها في الفرح ويوصل أمه لمكانها وأنا كمان كان المفروض أبقى موجودة في الصور لكن
بعد لحظات أغمى عليا في المستشفى الأشعة بينت إن الزايدة انفجرت وإن الالتهاب بدأ ينتشر في بطني والدكتور قال إن أي تأخير كان ممكن يهدد حياتي كريم كلم مها زعلت طبعا لكنها قالتله يفضل جنبي وميسبنيش #حكايات_صافي_هاني #حصري أما حماتي فاتهمتني إني ببوظ فرح بنتها عمدا عشان ألفت الانتباه وإن أنا بغير من مها وفضلت تضغط على كريم يسيبني ويرجع الفرح ولما رفض قفلت تليفونها ومبقتش ترد عليه العملية استمرت حوالي ساعتين ولما فوقت كنت
مرهقة جدا وكل جسمي بيوجعني والأجهزة الطبية حواليا وحتى النفس كان بيوجعني كريم كان قاعد جنبي ولسه لابس بدلة الفرح والكرافتة مفكوكة وعينيه باين عليهم السهر والخوف بعد الساعة سبعة بالليل بشوية باب الأوضة اتفتح حماتي دخلت وهي لابسة فستان الفرح والمكياج سايح على وشها وعينيها كلها غضب أول ما شافتني قالت بوظتي كل حاجة كريم قام وقف وقال يا أمي اطلعي بره لكنها تجاهلته وقربت من سريري وقالت مها دخلت القاعة من غير أخوها
وكل الناس كانت بتسأل هو فين إنتي عارفة عملتي إيه حاولت أرد لكن حلقي كان لسه بيوجعني بعد العملية قربت مني أكتر وقالت بطلي تمثيل وفجأة مدت إيدها ناحية مكان العملية بحركة عنيفة صرخت من شدة الألم والأجهزة بدأت تصفر بصوت عالي كريم جرى عليها في نفس اللحظة وشدها بعيد عن السرير ووقف بينا وهو بيزعق إنتي بتعملي إيه الممرضات دخلوا جري واحدة كشفت عليا والتانية طلبت الأمن وكلمت دكتور الجراحة حماتي كانت لسه بتحاول
تبرر اللي عملته لكن أول ما شافت الدكاترة والأمن داخلين وشها اتغير وبان عليها الخوف كريم شاور على الباب وقال إنتي عرضتي حياة مراتي للخطر اطلعي بره حالا بعد دقائق الأمن وصل حماتي حاولت تقول إنهم فاهمينها غلط وإنها كانت بس بتطمن عليا لكن كريم قال قدام الكل مراتي لسه خارجة من عملية ومش قادرة حتى ترفع راسها وإنتي جيتي تهاجميها الأمن بدأ يخرجها وهي بتصرخ وتقول إن الكل هيعرف الحقيقة وإن أنا السبب في
خراب العيلة كريم رد عليها لأول مرة من غير ما يخاف من زعلها وقال من النهارده مفيش حد هيهين مراتي أو يقرب منها طول ما أنا عايش افتكرت إن كل حاجة انتهت لكن بعد أقل من دقيقة دخلت ممرضة وهي ماسكة ظرف بني كبير وقالت #حكايات_صافي_هاني #حصري دي حاجات المدام اللي كانت معاها قبل العملية وفيه ورقة لقيناها وسط حاجتها كريم أخد الظرف وبدأ يطلعه كان فيه موبايلي ودبلتي وسلسلة صغيرة وفي الآخر ورقة مطوية
مكتوب عليها بخط واضح مايتفتحش غير لو المريضة ما خرجتش من العملية سكتت الأوضة كلها كريم فتح الورقة بإيد بترتعش قرأ أول سطر وفجأة وشه اصفر وبص ناحية أمه بصدمة وكأن الأرض اتهزت من تحته وقال بصوت مخنوق إنتي…
مستحيل… إنتي كنتي مخططة لكل ده من البداية؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.