بنتي جابت خطيبها البيت

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. فحب يضمن إنها تحبني الأول، فأنا أكون الجسر اللي يعبر بيه ليها! ده مش شر يا سميحة.. ده خوف وحب! الحب ما بيتعملش بالخداع! رديت بكل قوة. الحب بيكون صادق واضح من أول يوم! واللي بيخاف يظهر وجهه مش بيحب.. بيخاف! طارق سكت.. لأول مرة شفت الشك في عينيه.. كأنه بدأ يتساءل هو كمان إن كان اللي بيعمله صح ولا غلط!

الجزء الرابع الأسرار القديمة والخيط الذي بدأ ينكشف مر أسبوع كامل وأنا بين الشك واليقين.. محمود ظهر تاني مرة، وطلب يقابلني لوحدي في بيت قديم بعيد عن المنطقة.. ترددت كتير، بس في الآخر وافقت.. لازم أعرف الحقيقة كاملة. قابلته في البيت القديم، اللي كان شبه مهجور، بيت قديم في وسط البلد. كان قاعد قدام شباكيه قديمة، وبيده كوباية شاي بارد.

لما شافني، قام ببطء شكراً إنكِ جيتي.. كنت عارف إنكِ عايزة تعرفي الحقيقة. الحقيقة إيه يا محمود؟ قلت بلا مقدمات. ليه سبتنا؟ ليه رجعت بالطريقة دي؟ وكل اللي بيحصل ده ليه؟ تنهد بعمق، وبدأت عينيه تدمعان لأول مرة زمان، قبل ما أولد مريم بسنة، كنت شغال مع ناس غلط.. ناس كانوا بيستخدموا اسمي في أعمال مشروعة. اكتشفت الحقيقة متأخر، ولما حاولت أبتعد، هددوني ب. كِ و. الطفلة اللي كانت في بطنكِ! ما كانش عندي خيار.

. إما أختفي وأدّعي المــ,,ـــــوت، أو أمــ,,ـــــوتكم كلكم! فهربت.. وسبتكم عشان أحميكم! الكلام ده زلزل كياني.. كل ده كان عشان يحمينا؟! وكنت تتابعنا كل السنين دي؟ سألت بصوت مرتعش. كل يوم.. كل ساعة.. رد بصوت مكسور. كنت أروح أشوف مريم من بعيد وهي رايحة المدرسة.. كنت أشتري لها الهدايا وأخليها عند صديقتي يوصلها لكم باسم عم مجهول.. كنت عايز أكون جنبها بس ما أقدرش.. خايف الرجالة دول يرجعوا ويشوفوني وينتقموا منكم! وطارق؟ إيه علاقته بكل ده؟

طارق ابن أخي الوحيد.. قال ببطء. وأنا شفت إنه شخص كويس.. قلت له الحقيقة كاملة، وطلبت منه يساعدني.. لأن مريم محتاجة حد يحبها ويحميها.. وطارق بيحبها بجد يا سميحة.. ده مش تمثيل! ده الحقيقة! قلبي دق بسرعة.. يعني طارق بيحبها بجد؟ كل اللي شفته من دفا وحنان ما كانش كذب؟! ليه ما قلتوش الحقيقة من الأول؟

سألت وأنا مشدودة بين العاطفة والشك. لأن مريم عندها وحمة.. قال بكل ألم. وعشان كده كانت بتعاني كتير.. كانت بتحتاج وقت عشان تثق في حد.. فقلت نبدا من الصفر.. من غير ماضي.. من غير أسماء قديمة.. عشان تحبه زي ما هو، مش عشان ابن عمها! خرجت من البيت القديم ومش عارفة أصدق إيه.

. الحكايتين متشابكتين، والصدق والكذب متداخلين لدرجة إنني مش عارفة أفرق بينهم. رجعت البيت، ولقيت مريم قاعدة في الصالة، وشها حزين ماما.. طارق قال لي إن عايز يقابلنا غداً ويقول لنا حاجة مهمة جداً.. قال إنها تخص مستقبلنا كلنا. قلبي اتخطف قال إيه بالظبط؟ مش عارفة.. بس كان شكله متوتر أوي.. قالت وهي بتشوفني بترقب. ماما.. أنتِ تعرفي حاجة صح؟ من زمان وأنا حاسة إن في حاجة مخبية عني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق