زواج بالقوه

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

..... لولو الصياد ....زواج بالقوةالفصل الأخير ... نزل جلال من الشركه وركب سيارته وظل يسير بها دون ان تكون له وجهه محدده وكان يتذكر كل ما مر به هو ورنا من احداث ولاول مره يكتشف جلال انه بالفعل لا يستطيع العيش بدونها فعندما تركها وسافر كان بامكانه العوده سريعا ولكن رفض عقله ذلك لانه كلما حاول ان يبعدها عن تفكيره لولو الصياد.

زواج بالقوه. كانت ترجع اليها وبقوه كان دائما يحاول ان يكرهها وكان يعذبها حتى لا يشعر بالضعف أمام حبها والان نعم احبها ولكنها ضاعت من يدى فانا السبب فى انها ترفض الحياه هذه المرة وبشده. ..... جلال...يارب انا عارف انى غلطت بس انا فعلا كان الڠضب والالم عمينى انا بحبها ونفسى تقوم بالسلامه مش علشان حامل فى ابنى لا علشانها هى والله مش هقدر اعيش من غيرها عاوز اعوضها عن كل حاجه اتعذبت بيها عاوز اخليها اسعد واحده فى الدنيا ومش هبعد عنها ابدا طول حياتى وهخليها ملكه حياتى وقلبى واكتر حاجه بتمناها فى الدنيا بس هى تقوم بس تابع جلال سيره ووصل الى المشفى وجد الطبيب يخرج من عند رنا.

.. جلال..خير يا دكتور أخبارها ايه انهارده... الطبيب. .للاسف مفيش تحسن فى حالتها واضح انها مش عاوزه تفوق لخۏفها من حاجه معينه ... جلال..يعنى ايه هتفضل كده... الطبيب...مش عارف ممكن تفوق بعد يوم بعد أسبوع محدش عارف... جلال....طيب ممكن ادخل اقعد معاها شويه واتكلم معاها... الطبيب ...طبعا اتفضل اكيد .... دخل جلال الى رنا وسحب كرسى وجلس بجانب السرير .... جلال....

رنا انا عارف انك سمعانى وحاسه بيا رنا انا عارف انى ظلمتك وقسيت عليكى كتير اوى ومكنتش بحس بيكى ورغم تعبك كنت بقسى عليكى اكتر رنا انا كدبت عليكى فى موضوع سيرين سيرين زواج بالقوه. لولو الصياد. صديقتى بس ومتجوزه كمان صاحبى حبيت بس اضايقك والله مكنتش اعرف ان انتى هتعملى كدع وتسبينى عارفه انا كمان والله خليت الاستاذ مصطفى يجى ولغيت العقد اللى ما بينا والله لانى مش عاوز اجرحك تانى .

... نظر جلال الى رنا وجد دمعه تنزل من عيونها.... جلال...طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتى انا اسف رنا انا بحبك والله وانزل ......بس انا مش عاوزه اسيبك. ... فوجئ جلال بسماع صوتها رفع راسه ونظر لها وجدها فاتحه عيونها وتنظر له بحب .... جلال. ..رنا حبيبتى انا اسف اوى انتى كويسه ... رنا...اه كويسه وابتسمت له بحب وسمعت كل حاجه.... جلال...وهو يقبل جبينها انا بحبك اوى وسامحينى يا حبيبتى .... رنا...مسمحاك لانى انا كمان بحبك اوى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق