.لا...بفكر فيك انت قاسم اتسعت عنيه وقال بدهشه..فيه انا ابتسمت وقالت..اممم..انهارده..انهارده لاول مره حاجه تضايقك ومتجيش تضايقني وتاذيني..انا مبسوطه انك فعلا صادق معايا وبتحاول بجد قاسم ابتسم وقال..انا بحاول من زمان..انتي الي مكنتيش بتحاولي يا مهره ولا موافقه تحاولي حتى مهره ابتسمت ووقالت..انا..انا كنت بخاف منك قاسم قرب وقال.
.ودلوقتي مهره قالت وهيه تايه في عيونه..ولسه بخاف..خاېفه اكون بحلم حلم جميل وترجع تفوقني بكلامك القاسې تاني ..خاېفه قوي.....علشان تعرفي انك مش سالكه معايا. ضحكت وهيه متعلقه في رقبته وقال..الفعل ده انا وعدتك هأجلو لحد ما تقبلي...بس خليكي انتي حنينه ومتطوليش عليا..انا على اخري قدام جمال امك ده مهره ضحكت جامد وقالت بدلال.
..والله الي عايز الدح ميقولش اح داس على شفايفو وقال...ده اح وخمسين اح..يخربيت كده جريت وقالت ..انسى لسه بدري عليك تاني يوم كانت بتجهز الفطار هيه وعليه عليه جات وحطت الاكل على السفره ولسه هتروح تجيب باقي الاطباق قاسم قام وقال خليك انتي انا هروح اجيبها افطرو واحنا هنيجي على طول عليه ضحكت وقالت..
طبعا هنفطر لو قعدنا مستنينكم هنتغدى شاكر ضحك وقاسم دخل لمهره المطبخ مهره كانت بتدندن و بتحط الاكل في الاطباق وقال الاكل جهز مهره اتخضت بس اتنهدت لما عرفت انو هو وقالت ..قاسم خضتني يا شيخ كده تدخل لا احم ولا دستور قاسم ضحك وقال طب.. احم احم احم وقال وكمان احم مهره ضحكت والتفتتلو وقالت عايز ايه اطلع وانا هجيب الاكل وقال جعان دلوقتي مش قادره استنى لحد ما يجي على السفره مهره ابتسمت ومسكت قطعه خيار وحطيتها له في بقه وقالت بس انا هاجي على طول قاسم اكلها وهو بيبص لها وعيونه بتاكل من جمالها مسك قطعت خيار كمان مهره قلبها كان بيدق جامد جدا كل ما يقرب لها من خۏفها منو بس كانت علشان اتفاقهم مش بتحاول تمنعه ولا تبعده وفي نفس الوقت كانت معاملته معاها مقبوله هاديه وحنينه قوي قاسم بعد بقلم.
..زهرة الربيع مهره ابتسمت وقالت..بطل سفاله ويلا نطلع هيقولوا علينا ايه كل ده بنجيب الاكل على الفطار بقم يهزروا ويضحكوا ومهره كانت بتضحك من قلبها ومبسوطه.. قاعده جنب قاسم كان بيبتسم لها وبيحط قدامها الأكل وقال.. كلي يا قلبي بقالك فتره خاسه كده وزنك مش عاجبني... مع انه تاعبني مهره احمرت من الكسوف وعليه ضحكت وشاكر حمحم بتحذير قاسم قال.
.ايه فيه ايه قصدي خاسه يعني ...وفضلو يهزروا سوا بسعاده عدت ايام وايام بنهم وقاسم كان عند وعدو ليها وبيعاملها بمنتهى الحنيه والذوق وبيساعدها في كل حاجه وبيخرجها وبفسحها اما مهره فكانت بتعيش اسعد ايام حياتها وديما مبسوطه بقربه ومش پتخاف منو زي الاول في يوم كانت بترتب في الدولاب وهو دخل يتسحب وصړخ عند ودنها قاصد يخوفها مهره حطت ايدها على قلبها ووبصتلو بغيظ ومسكت فوطه ضړبتو بيها وهيه بتقول.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.