توام غير متطابق

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ما علينا من ده كله خلود بنت عمك من حوالي شهرين بس قربت مننا اوي وفجأه حبتنا وبقت طول الليل والنهار عندنا وده بسبب ايه انها شافتك مره مع زين ولما سألتك عنه أنت زي الهبلة عرفتيها انك مرتبطة بيهشافت صوره كلها وعرفت شغله وعرفت الاكونت بتاعه وفجأه زي ما قربت زي ما بعدت مش ملاحظة حاجه يا روني ياحبيبتي سكت فجأة الهواء بقي تقيل الاوضه ضاقت قلبي اضطربت دقاته ومعدتي كالعاده بدأت تشاركني لحظات التوتر والتساوؤلات والحيرة اللي سيطرت عليا من كلام كنزي شدت علي ايدي وهي بتكمل بسخرية مريرة بالظبط كدة زي ما جه في بالك خلود لفت علي زين وهو زي المغفل باعك وراحلها ارتجفت كليا وشي احمر وجسمي سخن انا فيا عادة وحشه اوي لما بتعرض لصدمه مبعرفش أعبر إطلاقا مبعرفش انزل دمعة بكتم جوايا لدرجه مرهقه نفسيا وجسديا بخزن الصدمات بخزن الۏجع وبخزن مشاعري السيئة فبتطبع علي جسمي ووشي وقولوني العصبي!

روان انا لو منك منزلش دمعة واحده علي بني ادم زي ده زين شخص نرجسي بيحكم بالدين وعامل نفسه قاضي لكن في الحقيقه هو المتهم الأساسي عايز يبان مثالي قصاد عيونك ويطلع العيوب اللي جواه فيكي انت خلاكي تشوفي نفسك مش محترمه وپتخوني ثقه اهلك و....... بس انا فعلا غلطت وخونت ثقه ماما وبابا انا معترفه اني كنت غلط اخدت نفس عميق وهي بتحاوط وشي انت بني ادمة وغلطتي ومش عيب انك تغلطي محدش معصوم من الخطأ لكن العيب انك متتعلميش من الخطأ ده!

شديت علي الروايه اللي كانت علي رجلي وانا بهمس بنبرة موجوعة هي خلود فيها ايه احسن مني عشان يكسرني بالشكل ده طيب هزت أكتافها وقالت الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات انتهي الحوار بدون حرف يزود الۏجع اخدتني في حضنها بدأت تطبطب علي راسي وتقرألي قرآن لحد ما نمت تاني يوم صحيت من النوم متأخر بسبب سهري طول الليل بفكراصل انا في الحقيقه مكنتش نمت بالفعل!

انا عملت نفسي نايمه هروبا من اي كلام واي نظرات واي عتاب محتمل انا مش قده طول الليل عقلي بيسألني مليون سؤال ملهمش اجابة بجمع خيوط ببعض براجع شات قديم ما بينا جواه كلام رقيق قلوب ووعود مشاركة كل لحظه حتي لو بسيطة اهتمام كلام معسول خجل حب امان ارتياح كلها اشياء موجوده جوا الشات كلها اشياء من البدايه كانت مزيفة كل ما اقلب كل ما الكلام يقل الاهتمام يقل التفاصيل تقل والمشاعر تقل لحد ما وصلت للآخر انسحاب تكتيكي انعدام مشاعر في النهايه حظر سوشيال وحظر من حياتي للأبد!

قومت اتوضيت وصليت بعدها فطرت ودخلت اجهز للخطوبة وانا من جوايا مقرره ميشوفش زين ضعفي ولا انكسار روحي ولا حتي نظره عتاب وكأنه شيئا لم يكن في حياتي كنت عارفه أن خسارتي هي اكبر خساره يمكن مش مدرك دلوقتي مدي حجم خسارته ليا لكن بعدين هيدرك وهيرجع ندمان لكن هيهات الصدمه علي قد ما بتوجع علي قد ما بتقوينا وتجمد قلوبنا ومشاعرنا بتعلمنا نقول لا استوب ونعمل حدود ما بينا وبين الأشخاص السامة صباح الفل ابتسمت ورديت بهدوء صباح النور يا كنزي اتفضلي ياستي ايه ده سألتها وانا بقلب الاكياس ما بين ايديا بأستغراب اتنهدت بتعب وهي بتمسح حبات العرق اللي فوق جبينها وقعدت علي طرف السرير الفستان اللي هتلبسيه النهارده ايه ده أنت اللي جبتيه من الصبح عماله الف والله يارب يعجبك ابتسمت بحب وانا بحط الاكياس علي السرير وبرد بنبرة كلها دموع وتأثر انا بحبك اوي وانا بحبك اوي ومش عايزة اشوف دموعك دي تاني دموعك غاليه ياروني واللهيالا يالا مفيش وقت خلينا نجهز ونروح الفرح راسنا مرفوعة قامت وقفت وقربت مني وهي بتبص جوا عيوني بتحدي لا عاش ولا كان اللي يكسرك أنت فاهمه!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق