كان عايش علي مرتب مراته حكايات بسمه

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

أنا عايش في أوضة فوق سطوح، وبحوش مصاريف قضية الطلاق اللي رفعتيها عشان أسدد لك أي مصاريف كنتِ دفعتيها زمان. سارة بصتلي وطولت البصة.. النظرة اللي في عينها ماكانتش قرف، ولا كانت استعلاء.. كانت ممتلئة بدهشة واحترام عميق عمري ما شفته منها طول سنين جوازنا. حازم.. إنت اتغيرت أوي. أنا ما اتغيرتش يا سارة.

. أنا اتولدت من جديد. القلم اللي إدتهولي في التلفون باليوم ده هو اللي صحاني من الغفلة. إنتي كنتِ صح.. أنا ما كنتش راجل، كنت عالة. والنهارده أنا ببتدئ من الصفر، بس وأنا واقف على رجلي. مديت لها الباقي والأوردر أتفضلي الأوردر.. والحساب مدفوع أونلاين. لفيت ضهري عشان أمشي وأنزل السلم، بس سمعت صوتها بينادي عليا حازم! لفت بصيت لها نعم؟ سارة مسحت دمعة نزلت على خدها، وقالت بصوت هادي ودافي استنى.

. أشرب فنجان قهوة معايا. الدنيا بتطفي بره ومطر شديد. بصيت للقهوة.. وبصيت لعيونها اللي كانت شايفة راجل حقيقي قدامها لأول مرة. ابتسمت وقلت لها شكراً يا سارة.. بس عندي أوردر تاني لازم يتوصل في ميعاده، الراجل المستني أوردره شقيان وزيي، وما يصحش أتأخر عليه. نزلت السلم بسرعة وأنا حاسس بخفة ورضا عمري ما حسيت بيهم في حياتي.

سارة كانت واقفة عند الباب بتبص عليا وأنا نازل.. أنا ما عرفش هل ممكن نرجع لبعض في يوم من الأيام ولا لأ، وما بقاش ده همي الأكبر. الهم الأكبر والدرس الحقيقي اللي اتعلمته، إن الكرامة والرجولة مش كلام ولا استحقاق زايف، الرجولة هي العرق والشقا والسعي.. وإن القرش اللي بتكسبه بدراعك، حتى لو كان جنيه واحد، يسوى كنوز الدنيا كلها طالما مخليك مرفوع الرأس!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مس

محمود سيد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
103مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ادهم وليلي روايات

ادهم وليلي

ست سنين وأنا بالنسباله مجرد إيده اليمين الست اللي عارف عنها كل حاجة، وبتحلّ له كل مشاكله ق…

محمود سيد 0.0 7 دقائق